السبت, أغسطس 30, 2025
الرئيسيةمقالاتالانتهاكات الجسيمة للمليشيا: جرائم الحرب وآثارها على المجتمع ...

الانتهاكات الجسيمة للمليشيا: جرائم الحرب وآثارها على المجتمع بقلم: أسامة الصادق ابو مهند

لا تحتاج مليشيا آل دقلو الإرهابية إلى مزيد من الجرائم كى تدرج فى مصاف المنظمات أو المليشيات الإرهابية التى تمارس أبشع أنواع جرائم الحرب والتصفية العرقية، وكل الموبقات الأخرى مثل القتل والنهب والسلب والارهاب والعنصرية وغيرها.

فالمليشيا منذ نشوب حرب الكرامة في ال15 من أبريل من العام2023 وحتى اليوم ترتكب كل الجرائم وتقتل الأبرياء، وتسعى بكل الطرق وكافة الوسائل غير المشروعة للقضاء على الشعب السوداني، وإجباره على النزوح القسري من أرضه تحت الضغط والقتل والنهب والتعذيب والإرهاب، تحت نظر وسمع المجتمع الدولى كله الذى اتخذ مجبرا موقف المتفرج السلبى واكتفى بعضه بالصمت والآخرون بالإدانة اللفظية دون تحرك فعلى لوقف العدوان على الشعب السوداني وردع المعتدى.

وإذا كانت مليشيات أسرة آل دقلو الإرهابية تزداد يوماً بعد يوم وهي بكل عنجهية وصلف وبدون مسئولية القتل والنهب والسلب والإرهاب والعنف ضد السودانيين فى كل شبر وطأتهم ارجلهم، فى ذات الوقت الذى تمارس فيه هذه الموبقات والإرهاب ضد السودانيين، فإن مليشيا آل دقلو الإرهابية تقوم أيضاً بمحاصرة الفاشر وتنمنع فنها الأكل والغذاء، فى صورة فجة لممارسات المليشيا الإجرامية والإرهابية ضد الشعب السوداني الأعزل..، بما يشكل انتهاكاً صارخاً وفظاً لكل القوانين الدولية والشرائع السماوية والمعتقدات الإنسانية.

▪️ارتكبت مليشيا أسرة دقلو الإرهابية وحلفاؤهم جرائم وحشية، بما فيها جرائم العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، وتعذيب المدنيين وتجويعهم، وحشد الأفراد ثم قتلهم جماعياً، ونهب الأسواق ومخيمات النازحين والمستشفيات. وتلك فظائع ترقى إلى مستوى جرائم حرب. على الرغم من هذه الفظائع المرتكبة، اختار العالم للآسف الشديد التزام الصمت والتقاعس…والمقلق أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يفرض حظراً على توريد الأسلحة المتدفق على هذه المليشيا إستجلاب المرتزقة من كآفة دول العالم على السودان لقتل الشعب السوداني، ما أتاح لهم استمرار تدفق السلاح المرتزقة الأجانب مما تسبب في تفاقم هذه الجرائم الوحشية.

▪️الواقع والحقيقة يؤكدان أن ما تقوم به هذه المليشيا المجرمة بانتهاكها للقوانين الدولية والأعراف والإنسانية ليس تصرفاً غير معتاد من هذه الشرزمة البغيضة، بل هو جريمة معتادة ومستمرة فى إطار ما اعتادوا عليه من انتهاك للقوانين الدولية والإنسانية وحقوق الإنسان.

▪️وفى هذا السياق أحسب أن الواجب والضرورة القومية والوطنية، تفرض على كافة الشعوب والدول العربية والإسلامية، بل وأيضاً دول العالم المحبة للسلام والمؤمنة بحقوق الإنسان والرافضة للإرهاب والعنف – الوقوف الجاد والصلب بجوار الشعب السوداني فى محنته المأساوية، ودعمه بكل قوة فى كفاحه الشجاع لتخلص من هذه الفئة الباغية التي تسعى جاهدةً لخراب السودان ودماره ولكن بفضل الله ثم القوات المسلحة الدرع والسيف لكل خائن وعميل تكسرت هذه المؤامرة الخبيثة فكان الوعى بمثابة حائط صد قوى ومتماسك أمام واحدة من أكبر حروب الكذب والتضليل فى تاريخ السودان الحديث.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات