بلاشك أن محاولات تلميع من شاركوا في الحرب ضمن صفوف المليشيا واظهارهم كأنهم أبطال كانوا يعملون ضمن كتيبة الاستخبارات العسكرية أو أنهم كانوا مصادر معلومات للأجهزة الأمنية ولم يتسببوا بالضرر للمواطن هي ذاتها سيناريوهات المجرم #كيكل وما #بقال الا نسخة سيئة من قيادات المليشيا التي انتهكت وقتلت ونهبت حتي وأن كانت تنضوي تحت لواء #الاستخبارات أو الأجهزة الأمنية والشعب واعي جدا في حربه هذه ويدرك تمام ان لا وصي عليه أين كان ،فقي الحرب كل له كسبه وأجره يحتسبه عند الله ..
نعم مايحاول البعض ومن خلفهم مخابرات دول داعمة للمليشيا وطامعة في السيطرة على القرار السوداني وثروات الوطن تمريره بهدوء من تحت الطاولات ويرسل رسائل لجس نبض الشارع حول الاقتناع به هو رسم لخارطة طريق الاستسلام للمليشيا يقودها بعض النافذين في مراكز القرار السياسي والعسكري منذ شهور التمرد الاولي وحتما لن تتوقف بعد أن تحقق النصر بدعم الشعب.
وبلاشك أن محاولات اخذ صكوك غفران بإسم الشعب السوداني عن مجرمين يدخلون بوابة الوطنية كما حدث مع عدد من مستشاري الجنجويد الذين فتحت لهم أبواب مطارات بورتسودان وغسلوا من ذنوبهم في معركة الكرامة ورحب بهم ايما ترحيب هو مدخل لعودة غيرهم من أعداء الوطن والمواطن .
ولاشك أن العفو الرئاسي الذي أصدره رئيس مجلس السيادة عن هؤلاء المجرمين وغيرهم لن يسقط الحق الخاص في التقاضي واسترداد الحقوق والاقتصاص ورد المظالم ومحاكمة المجرمين وهو شأن لا يمكن التهاون فيه .
علي،كل الشعب السوداني قادر علي كسر كل محاولات تمرير القتلة ومن أسهم معهم في معركة خراب الوطن وتدمير مكتسبات الشعب .