لاشك أن واحدة من الاشياء التي أسهمت في سقوط مدينة #النهود تعامل المواطن بتسامح وعفوية مع المتعاونين مع #المليشيا ومصادرهم بالمدينة الذين حملوا السلاح واطلقوا الرصاص لحظة إطلاق المليشيا الرصاص من خارج أسوارها وهي تحاول اقتحام المدينة ومن ثم السيطرة عليها عبر إرباك المشهد الحربي فيها .
نعم واحدة من مهددات السودان الوجودية هي تراخي الدولة مع ظاهرة المرتزقة والمتعاونيين الذين يتم القبض عليهم ومن ثم إطلاق سراحهم بكل يسر وبساطة دون أي محاذير أمنية أو متابعة لهم .
علي كل تظل قضية تنفيذ أقصي العقوبات التي ينص عليها القانون ضد المتعاونين هي الحل الناجع للحفاظ علي بقية المدن الآمنة في السودان حتي لا نتفأجأ مرة أخري بدخول المليشيا الي مدني أو الخرطوم أو سنجة أو كوستي وهو ليس ببعيد في ظل تراخي الدولة تجاه إلقاء القبض علي المتعاونين،والذين يجدون دعما من داخل الأجهزة بالدولة عبر مقربين لهم أو اصدقاء يتعاملون بحسن نوايا في عز هذه الحرب ،وليس تنفيذ العقوبات بحق من يثبت أنه تعاون أو حمل السلاح مع المليشيا الذي تم في عدد من القضايا بعدد مو الولايات هو المحفز لوقف من يتعاون مع المليشيا في الخفاء لانه يدرك حتما أنه سيجد طريقا للخروج من السجن الي خارج حدود السودان وكم هو عدد هائل من الذين تعاونوا مع المليشيا وغادروا بأمن وطمأنينة عبر المعابر حاملين معهم ما نهبوه من أموال المواطنين وما تلقوه من حوافز مالية من المليشيا .
نعم تحتاج الأجهزة الأمنية تفعيل قوانين القبض والتحري بقوة وعدم تراخي أو محاباة في سبيل الحفاظ علي الوطن .
