مدخل
قيل
(أشقى الولاه من شقيت به رعيته)
نحن فى زمن المعاناة و المحن لا نكاد نخرج من معاناة لا ونجد أنفسنا ندخل فى نوع آخر منها أشد و افظع … تتوالي علينا الأزمات والمصائب إلتى تتنوع و تتشعب و تتعقد والمواطن قابض على الجمر .
الحكومات المتعاقبة فشلت فى إدارة موارد البلاد و ارساء دعائم التعايش السلمي و منح المواطن حياة كريمة، حروب أهلية وفساد واساءة استخدام السلطة واستغلال النفوذ من أجل تحقيق مكاسب شخصية..
المواطن يفتقد إلى أدنى مقومات الحياة يعاني من انقطاع متواصل للمياه والكهرباء قبل الحرب وبعدها حدث ولا حرج، قبل الحرب صفوف من أجل الخبز و البنزين وانعدام الغاز الانفلات الامنى.. ارتفاع الأسعار..لا علاج لا تعليم.. الخ.
الساسة يغرقون فى جدليات فارغة و العسكر جعلوا المؤسسة العسكرية عاجزة فى حسم الفوضى الا عبر الاستعانة بمليشيات..
حكومات تتخبط شلت حركتها بالفساد إلتى ترتفع نسبته، فشلت فى إدارة الأزمات وراء ذلك التعيين الذي يتم وفق العلاقات الاجتماعية أو الترضية ،تدهورت البلاد اقتصاديا واجتماعيا ، معظم ما يصدر قرارات ارتجالية لا تخدم الوطن ولا المواطن…
شركات تمنح عطاءات في الخفاء ترهق خزينة الدولة دون تعمير او اصلاح يرفع من معدلات التنمية
يقال
تكلفة إصلاح كبري الحلفايا التى برزت للسطح يمكن أن تنشئ عدد من الكباري…
بلد رغم ذهبها وثرواتها إلتى نهضت بها دول مازال المواطن يموت غرق لان الناقل غير مستوفي شروط السلامة حادثة طيبة الخواض وديم القراي بولاية نهر النيل ليس ببعيدة قبل أن تجف الدموع تنهمر مرة أخرى ب
فاجعة جديدة في ولاية النيل الأبيض، إذا عجزت الحكومة فى بناء الكباري والجسور عليها بانشاء ناقل متطور تتوفر فيه كافة إجراءات السلامة يتبع إلى وزارة النقل، تلك الحوادث إذا لم تحرك القائمين على أمر العباد نقول على البلد السلام.
وطن الموت فيه بالرصاص أو الغرق أو الجوع و المرض
(ربنا يجازي الكان السبب)
اختم بهذه المقولة
(اذا وليتم لا تنسوا ان تضعوا خمر السلطه فى اكواب العدل)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
