الأحد, فبراير 15, 2026

مسارات ديوان الزكاة ولاية نهر النيل…حضور (دائم) في ظل (الازمات) كتب: محفوظ عابدين



رغم الظروف الأمنية التي مرت بها البلاد بسبب الحرب والظروف التي مرت بها ولاية نهر النيل بسبب الضغوط الكبيرة بسبب الأعداد الضخمة من النازحين الذين وفدوا خلال فترة الحرب إلى الولاية، شكل ديوان الزكاة بولاية نهر النيل وفي بقية محليات الولاية حضورا مميزا خاصة فرع (شندي) الذي تحمل ضغوطا إضافية بسبب قربه من ولاية الخرطوم محل نشوب الحرب
وبسبب الحرب خرجت الكثيرة من (الموارد) وانخفضت نسب (الجبايات) في ديوان الزكاة أن كان على مستوى السودان أو الولايات او المحليات. ومنها من خرجت نهائيا من الخدمة.
ولكن الظروف التي عمل فيها ديوان الزكاة بولاية نهر النيل جعلت حضوره مميزا وهو داعم أساسي للمجهود الحربي وداعم للقوات المسلحة ،وكان حضورا بين مصابي وجرحى العمليات في المشافي العسكرية والمدنية ، لم يغب امداده في معسكرات النازحين ومراكز الايواء سجل اسمه في دفتر الحضور عند خلاوى القرآن الكريم والمساجد والسجون بل كان بين الجنود والمستنفرين في (نقاط) التفتيش و (الارتكازات).
وكان حاضرا في كل مواسمه في رمضان والاعياد وفي بداية العام الدراسي للمراحل الثلاثة بالزي المدرسي وغيرها من المستلزمات المدرسية، كان ديوان الزكاة يمشي بين عنابر المرضى ومجمعات العمليات الجراحية، كانت طلته حاضرة في الصيدليات ومراكز العلاج والمختبرات الطبية والأشعة المقطعية و الرنين المغناطيسي.
وهاهو ديوان الزكاة في ولاية نهر النيل يظهر (هلاله) بدرا قبل (هلال) رمضان ليضيء ظلمة (العوز) ويبدد ظلام (الحاجة) ويزرع الفرحة بين الناس وهو يدشن برامجه لشهر رمضان بقيمة( ٨ ) تريليون جنية من خلال برامج ضخم كان والي نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد حضورا في حفل التدشين بهذا المبلغ الكبير ،والذي قد يزيد وفاءا لمزيد من الالتزامات خلال الشهر الكريم وفرحة العيد
ولكن يبقى هذا البرنامج الذي تبلغ قيمته ( ٨) ترليون جنيه هو الحدث الأهم والأكبر ،ليشمل البرنامج فرحة الصائم،و إطلاق سراح النزلاء ،ودعم سجون الولاية، ودعم الأسر المتعففة ودعم خلاوى القران الكريم،و برنامج الشراكات مع المؤسسات وفرحة العيد، ودعم المجهود الحربي ،و دعم المساجد
ويشتمل البرنامج على توزيع سلة فرحة الصائم والبالغ عددها (٣٢) الف سلة لصالح الفقراء والمساكين بالولاية مقسمة بين المحليات ،وجاء نصيب محلية شندي من السلال الكلية (٥) آلاف سلة والمتمة (٥) آلاف سلة وبربر (٥) آلاف سلة وابوحمد( ٥) آلاف سلة والبحيرة (١٥٠٠ ) سلة وعطبرة( ٣) الاف سلة ومحلية الدامر (٧) الاف سلة ومن المنتظر إطلاق (٤٥) سجينا من بينهم غارمين وبعض الأحكام الأخرى.
وهكذا تتفتق (عبقرية) ديوان الزكاة في ولاية نهر النيل في هذا الحضور (الذكي) رغم ان كل علل (الغياب) متوفرة
تحية لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية نهر النيل بقيادة الوزيرة تهاني ميرغني عبد الحفيظ التي قادت حراكا اجتماعيا مميزا في ظروف بالغة التعقيد خلال فترة الحرب ، والتحية لديوان الزكاة بولاية نهر النيل بقيادة الأمين العام للديوان بالولاية سليمان علي عبد الله الذي استطاع أن يبحر بسفينة الزكاة في ظل امواج متلاطمة ويصل إلى (بر) الأمان بها ويصل إلى (باب) الفقراء والمساكين وبقية المصارف الثمانية التي حددها الشرع في القران الكريم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات