أكد نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار ان الرئيس الكينى وبدوافع غير معلنة من العداء تجاه السودان قام بممارسات تعتبر خرقا وانتهاكات صارخا لمبادئ الاتحاد الأفريقى للحفاظ على السلام والاستقرار بين الدول .. وأوضح عقار فى رسالته الموجه للرئيس الكينى بأن الاتحاد الأفريقى أكد التزامه بالحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة السودانية .. إلا أن الرئيس الكينى سمح لأعضاء وأنصار مليشيا الدعم السريع وغيرهم بالاجتماع فى نيروبى بهدف إنشاء حكومة موازية فى السودان ..انتهى
وفى هذا الصدد لا بد أن أذكركم سعادة نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار عند بداية هذه الحرب الخبيثة عندما دخل نائب الرئيس الكينى السودان بزيارة سرية وبطائرة خاصة هبطت فى مطار عطبرة وتوجه مباشرة للعبيدية .. وكان فى استقباله للاسف المدير التنفيذى لمحلية عطبرة ذاكرا بأنه تلقى توجيها من والى نهر النيل بإستقبالهم بالمطار – عجبى – لكن السؤال ياسعادة نائب رئيس مجلس السيادة من أين تأتى التوجيهات ومن الذى يسمح لهؤلاء المرتزقة بالعبور داخل السودان وبطائرة خاصة وماذا يريدون من تلك الزيارة السرية التى جاءت بعلم وتنسيق مع أحد رجال الأعمال ( اسامه داوود) وحتى هذه اللحظة التى اكتب فيها لم اجد إجابة كافية تخمد النار التى بداخلى .
لذلك ليس مستغربا من تلك الهرجلة والهردبيس من هؤلاء الاوغاد بتفكيرهم العاجز للقيام بتشكيل حكومة موازية فى السودان لعرقلة جهود السلام ومحاولة تفتيت وحدته .. لكن هيهات ثم هيهات .. فالحقد والكراهية والبغضاء والتى تحملوها فى نفوسكم المريضة لن تستطيعوا استخدامها فى مواجهة المد الكاسح لتيار قواتنا المسلحة فى سوق الحروب .. وصدق قول الاخ ياسر محمود عندما قال (أخرجت أرض السودان خبثها وخبيثها وخبائثها وأخرجت كل العاهات أصحاب العلل النفسية المعقدة وجمعتهم فى سلة واحدة وقدمتهم للناس حتى يعرفوا وزنهم وحتى يعرفوا أنهم مجرد حثالة بشر) هؤلاء ليسوا بشرا بل كلاب تنبح من أجل حفنة من الدولارات والعياذ بالله من أمثالهم .
ومافائدة تلك الضغوط من المجتمع الكينى ضد ذاك العجوز الرئيس الكينى الذى أصبح بينه وبين القبر شبر وهو يعمل مع مليشيا الدعم السريع المنتهية الصلاحية .. فالقوات المسلحة بالمرصاد لكل من تسول له نفسه القذرة باللعب بالنار تجاه وحدة السودان .. فالشعب السودانى الاصيل مل وزهج من اعمالكم المتسخة لتكوين حكومة موازية فمثل هذه الأفعال الركيكة والماسخة والتى تقف على جرف هاو تهوى بهما الريح فى مكان سحيق .. وحملتهم الكاذبة ماهى إلا حملة من الحملات المسعورة والتى تسوقها دولة الشر مع أشباه الرجال .
دولة الشر وبمالها غير شرعى (أموال الحرام) حاولت شراء ذمم الهالكين أصحاب الشعارات الذائفة الذين ظلموا الشعب السودانى جهارا على توسيخ ثياب شعب وأمة السودان لكن على نفسها جنت براقش .. وستظل اكاذيبهم تخرج من أفواههم متوترة ومالحة بذاك المذاق غير المستساغ .. ورحم الله امير الشعراء احمد شوقى عندما وصف من هم على شاكلة هؤلاء السفلة قائلا برز الثعلب يوما فى ثياب الواعظينا ومشى فى الارض يهدى ويسب الماكرينا إلى أن يصل بقوله مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا .. فهؤلاء الطفيليون ماهم إلا حثالة احترفوا مهنة الضحك على الدقون .. فالكلاب الضالة لا تشتاق الى والديها فهم مغص فكرى لا تخرج منهم إلا الأفكار القذرة التى يصعب تنظيفها حتى لو احضرنا كل صابون العالم فهذا مرض عضال يحملونه فى نفوسهم المريضة والعياذ بالله .
فهؤلاء الرمم أثبتت التجربة أنهم أذيال أسيادهم .. فالشعب السودانى المؤمن والتمسك بقضيته لن تزعزعه تلك القوقعات الهشة والتى تخرج من أفواه الشياطين بائعى الضمير .. شعب السودان ومعهم الملايين فى أغلب دول العالم شهود على فعلتكم النكراء التى تنفخكم للتعالى على أهل السودان لكن ! هيهات . وكفى .