الأحد, سبتمبر 6, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار بقلم/ أمل أحمد تبيدي الفاسدين الجدد

مدخل
قيل
(كل الفاسدين الجدد يدعهم فاسدون قدامى)

الفساد معوق اساسي يقف امام كل محاولة تقود إلى تنمية تحقق تطلعات المواطن فى غياب المراقبة والمساءلة والمحاسبة، ظهور (فاسدين جدد يدعهم فاسدون قدامى)
تلك هى الكارثة إلتى تجعل البيئة ملائمة لارتفاع نسبته بل نجد من يسانده، كل ما يحدث يؤكد ثمة أيادي خفية تتلاعب بموارد وثروات البلاد وأخرى مستفيدة من هذة البيئة التي أصبحت صالحة لنمو وتشعب كافة انواع الفساد.
المنابر الإعلامية تتحدث عنه وتطالب بالتخلص منه رغم كشف ملفات فساد الا ان المحاسبة مغيبة تماما ندرك جميعا أموال نهبت وتم تهريبها للخارج بدلا من توظيفها لبناء الدولة عبر مشاريع صناعية وزراعية و عمرانية المواطن البسيط يدرك ان الفساد استشرى واجتثاثه أصبح يحتاج لتضافر الجهود فى زمن يتبارى فيه بعض الساسة نحو كسب ود الفاسد حتى وان كان جاهل
الحل في التخلص من الفساد ليس عبر اليات تكونها الحكومة لأنها ستجد عقبات كثيرة اذا حاولت مجرد محاولة فتح ملف فساد. الشركات التي تم إنشاءها، هل هى قانونية و مستوفية كافة الشروط، هل لها قدرة على فتح ملفات العطاءات إلتى تمنح وووالخ
هل عائد الذهب يوظف من أجل رفع مستوى المعيشة؟
حتى الالية إلتى تم إنشاءها لمحاربة الفساد (لا حس لا خبر) عنها بل أصبحت عبء على الدولة مرتبات و امتيازات ووالخ.
خلاصة لأمر لا محاسبة لا محاكمة، فى زمن العمولات و التسهيلات إلتى من خلالها يتسرب اعداء الوطن عبر شركات او مشاريع اقتصادية واهية ووالخ ،تظهر المحسوبية إلتى تبعد الكفاءات ليطل عليها أصحاب مشاريع مدمرة مشكلتنا فى حكومات عسكرية مستبدة تتستر على الفاسد او ثورة يبرز من خلالها فاسدين جدد، لا وطنية لا ضمير لذلك ينخر الفساد في هياكل الدولة، لا اريد ان اقول قتل بعض ساستتا نقاء و اهداف الثورة، الوقت الان ليس للمحاسبة لفساد ما قبل وبعد الثورة ،الان نحن في مرحلة خيم فيها الفساد باريحية تامة ، علينا نعبر هذة المرحلة ،لكن ليس بهذة السياسات إلفاسدة لا اطالب بحكومة بدون فساد ولكن حكومة على الاقل تقوم بواجبها اتجاة المواطن و الحد من المعاملات التي فيها شبه فساد باينة بينونة كبرى المسؤول الفاسد واضح لايحتاج الي لجنة تقصي يجب مساءلة ومحاكمة من هم في القمة اولا واقالة كل من كان وراء هذا الفساد، الحرب على الفساد تحتاج أسلحة صارمة
لا يمكن أن تصبح غنيا عن طريق السياسة إلا إذا كنت فاسداً)
هم اصبحوا اثرياء عن طريق السياسة أذن هم…!
لقد أضر الفسادضرر بالغ بالاقتصاد الوطني
فعلا
(هذا البلد لو أقيم فيه ميزان عدل كما ينبغي، لامتلأت السجون، و خلت القصور)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات