بورتسودان: المجد نيوز
دشّنت هيئة الموانئ البحرية أعمال صيانة وإعادة تأهيل مربط بحري، نفذتها كوادر سودانية خالصة، في خطوة تستهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع الطاقة الاستيعابية للموانئ، بالتزامن مع إعلان الهيئة البدء في تأهيل المربط رقم «17» بالميناء الجنوبي.
وشهد مراسم التدشين وزير البنى التحتية والنقل سيف النصر التجاني، ووالي البحر الأحمر، وممثلة وزير المالية، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس ومديري الإدارات العامة بهيئة الموانئ البحرية.
وقال نائب المدير العام للهندسة المدنية، المهندس نادر محمد أحمد، إن توقف المربط لسنوات طويلة تسبب في إشكالات تشغيلية كبيرة، قبل أن تنجح الهيئة في إعادة تأهيله وإعادته إلى الخدمة، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية للميناء.
وكشف نادر عن نتائج الفحص الفني للمربط «17» بالميناء الجنوبي، مشيراً إلى حاجته لأعمال إعادة تأهيل، ومعلناً بدء إجراءات الصيانة «فوراً»، بهدف إدخاله الخدمة وإضافة طاقة جديدة إلى الميناء.
ودعا وزارة المالية إلى مساندة هيئة الموانئ البحرية وتوفير الدعم اللازم لاستكمال أعمال الصيانة والتأهيل، بما يتناسب مع أهمية الموانئ ودورها في الاقتصاد الوطني.
من جانبها، أكدت مديرة الإدارة العامة للهندسة المدنية بهيئة الموانئ البحرية، المهندسة تهاني محمد أحمد، أن أعمال الصيانة تمثل نموذجاً للاعتماد على الكفاءات الوطنية وقدرتها على تنفيذ المشروعات بكفاءة وتكلفة أقل.
وقالت إن أعمال التأهيل نفذها قسم الأرصفة والشواطئ التابع للهيئة، معتبرة الإنجاز «ثمرة مباشرة» لخبرات الكوادر السودانية، مشيرة إلى أن الصيانة اكتملت بتكلفة أقل من التقديرات المتوقعة، رغم التحديات التي تواجه قطاع الموانئ.
وأكدت تهاني جاهزية الإدارة العامة للهندسة المدنية لتنفيذ مشروعات التأهيل والتطوير المستقبلية، ومواصلة رفع كفاءة البنية التحتية بالموانئ البحرية.
ويأتي إعادة تشغيل المربط، إلى جانب التحرك لتأهيل المربط «17»، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى توسيع الطاقة التشغيلية للموانئ البحرية وتعزيز جاهزيتها لاستقبال ومناولة حركة التجارة، بما يدعم دورها كمنافذ رئيسية للاقتصاد السوداني
