المجد نيوز
بحث وزير المالية والتخطيط الاقتصادي الدكتور جبريل إبراهيم، ومحافظ بنك السودان المركزي الأستاذة آمنة ميرغني، مع المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، معالي أسامة العتال، سبل تعزيز الشراكة التنموية بين السودان والصندوق، واستئناف التمويل، ودعم مشروعات التعافي وإعادة الإعمار خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد وزير المالية بعمق العلاقات التاريخية بين السودان ودولة الكويت، وبالدور التنموي الذي اضطلع به الصندوق الكويتي في تمويل وتنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية بالسودان، خاصة في مجالات السدود وصناعة السكر والسكك الحديدية والبنية التحتية، مثمناً الاتفاقيات التي وُقعت مؤخراً لتمويل عدد من المشروعات الإنسانية.
وأكد الدكتور جبريل إبراهيم حرص وزارة المالية على معالجة الالتزامات القائمة تجاه الصندوق، بما يمهد الطريق لاستئناف التمويل التنموي، وتوجيهه نحو القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها البنية التحتية والخدمات الأساسية، ومشروعات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
من جانبها، أكدت محافظ بنك السودان المركزي الأستاذة آمنة ميرغني أهمية تعزيز التنسيق المالي والمصرفي مع الصندوق الكويتي للتنمية، وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف التعاون والتمويل التنموي، مشيرة إلى ضرورة توجيه التمويلات المستقبلية نحو المشروعات التي تسهم في دعم الإنتاج وتحريك النشاط الاقتصادي، إلى جانب تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأكد المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، معالي أسامة العتال، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الصندوق بالسودان، مشيراً إلى أن السودان كان أول دولة موّل فيها الصندوق مشروعاً منذ تأسيسه عام 1961، مؤكداً حرص الصندوق على مواصلة التعاون مع السودان ودعم مشروعات التنمية والتعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن المشروعات ذات الأولوية، واستكمال الترتيبات الفنية والمالية اللازمة، بما يعزز فرص استئناف التعاون التنموي ويفتح آفاقاً جديدة أمام دعم جهود السودان في التعافي وإعادة الإعمار خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي المباحثات في وقت تتجه فيه الحكومة السودانية إلى تعزيز الشراكات المالية والتنموية مع المؤسسات والصناديق العربية والدولية، لدعم مرحلة التعافي وإعادة تأهيل البنية التحتية وتحريك قطاعات الإنتاج والخدمات.
