مدخل
قيل
(إننا نصنع لأنفسنا أصنامًا من البشر الذين نحبهم، نحدد ملامحهم، ونحبسهم في قالب ثابت. هذه هي الخطيئة الكبرى)
جعلنا عقولنا تصاب بالشلل عندما أصبحنا نهتف ونصفق لكافة القيادات دون وعي ونسينا انهم بشر رأيهم يحتمل الخطأ و الصواب نحن متطرفين في الولاء ، لكن اصاب بالدهشة عندما اجد الساسه و المثقفين والعلماء و ووالخ يصفقون لجاهل ويهرولون خلفه و يقفزون من معسكر إلى معسكر من أجل تحقيق مصالحهم و القبح يكمن في هؤلاء الذين يفقدون القدرة على قول الحق او محاولة الإصلاح، نخلق من القيادات اصنام وتصنع السلطة الباطشه الفاشلة. المليشيات لحماية حكمها.
اتمنى ان يتم إيقاف استنساخ الحركات المسلحة لتكن
المرحلة مرحلة تفكيك المليشيات و دمج الحركات
مفهوم خلق مليشيا مسلحة للمساعدة في توطيد الحكم و الحفاظ على السلطة و إنهاء الخصوم والمعارضةتجربة إثبتت ان هذا النهج مدمر.
تعدد الحركات وانتشار السلاح يشكل خطر على الدولة، تتعدد مراكز القرار وتضعف القوات النظامية و حتما بهذه السياسات ندمر البلاد، السياسة القائمة على العنف لا تبني دولة، سوء الإدارة والقيادة سيؤدى إلى استمرار النزاعات و الحروب في وجود قوة مسلحة غير خاضعة للمساءلة.
لابدمن تفكيك كافة التنظيمات المسلحة وإعادة الدمج وفق أسس ومعايير .
إذا لم توجد الرغبة في الدمج و خلق واقع مستقر لن تنعم البلاد بالأمن والاستقرار
ولا يوجد مبرر لوجود دولة داخل دولة عبر أيادي تمدها بالسلاح و المال بدلا ما كانت اليد داخلية أصبحت خارجية وتنقض على السلطة و هذا يشير ان تدمير الدول قائم على خطط مدروسة لذلك الدول القوية لا تسمح بظهور المليشيات المسلحة تقاومها ويتم القبض على كل من يحاول صنع مليشيا ويقدم للمحاكمة لا مليشيات مسلحة لا تنظيمات قبلية مسلحة هذا يتطلب فرض هيبة الدولة و بسط السيطرة على كل شبر من أرض الوطن و الدول الضعيفة تصبح مستباحة من قبل الحركات المسلحة التي تجد دعم من اعداءالوطن.
ما يحدث نتيجة طبيعية لغياب دولة القانون لذلك أصبحت الأزمات مستعصية بلغت حد الانفصال وتجزئة الوطن ، واصبحت الحركات المسلحة هي وسيلة يتخذها البعض للتهديد،يرتفع سقف المطالبات أو تسود الفوضى لذلك على المؤسسة العسكرية ان تحسم الفوضى تضع حد لظهور الحركات المسلحة، القضية ان ترخي المؤسسة العسكرية قبضتها لذلك نسمع كل يوم عن ظهور جماعات مسلحة تستند على القبليه والجهوية.
ما يحدث يرفضه كل غيور على وحدة و سلامة البلاد والعباد لا سلاح خارج المؤسسة العسكرية ولا استقبال ولا ترحيب لمن خان
وقتل ونهب ووالخ
(لا أحد منا كامل؛
كلنا على بُعد خطوة من أن نكون وحوشًا، وعلى بُعد خطوة من أن نكون ملائِكة.)
اخترنا ان نكون وحوشا نقتل بعضنا البعض،
ونستقبل القاتل والخائن بالتهليل والتكبير.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
