الأحد, يونيو 14, 2026

مسارات محفوظ عابدين هل ينفذ البرهان روشتة (دواء) ياسر العطا بحثا عن ( الشفاء ) ؟!!!

شكا عضو مجلس السيادة الانتقالي ومساعد القائد العام للقوات للمسلحة الفريق أول ياسر العطا في وقت سابق والحرب حامية الوطيس من ان القحاطة و الدعامة (متغلغون) في (مفاصل) الدولة ويسيطرون على المواقع (الحساسة) و(المهمة) في مؤسسات الدولة وأن هذا التغلغل لتلك العناصر يهزم الدولة والحكومة من (الداخل) ولا تستطيع الحكومة أن تنفذ سياساتها بالقدر الكافي لان الذين ينفذون تلك السياسات هم ذاتهم المتغلغون في مفاصل الدولة وهم الذين يعرقلون تنفيذ تلك السياسات لأن جزء من مهامهم هو هزيمة الدولة من الداخل وتبدو الحكومة في نظر المواطن (فاشلة) لاتستطيع حتى تنفيذ سياساتها ولا تجعل قراراتها تمشي بين الناس في ارض (الواقع).
وكرر الفريق أول ياسر العطا هذا الحديث مرة ثانية وهو رئيسا لهيئة اركان القوات المسلحة بان مفاصل الدولة مصابة ب(روماتيزم) القحاتة.
ولهذا فإن الذي يراه الناس من ازمات رأي العين مثل مشكلة الكهرباء وسعر الصرف.و أزمة الوقود وراءها جهات داخلية مسودة بجهات خارجية تعمل من أجل إظهار الحكومة بمظهر الفاشل الذي لايستطيع أن يقدم (حلولا) لايستطيع ان يقدم ( إسهاما) في تخفيف الأزمات التي (تحيط) بالحكومة وتكاد (تخنق) المواطن.
واذا كانت شخصية نافذة مثل الفريق ياسر العطا شخصت (العلة) وحددت (الدواء) من اجل أن تعود (العافية) إلى مفاصل الدولة وتتخلص الحكومة من (الروماتيزم) الذي أصاب مفاصلها بالكساح أو ببطء الحركة مع شدة الالم فلماذا لا يتم العلاج
والسؤال المطروح هو لماذا لم يتم حتى الآن ابعاد بعض القيادات في مؤسسات الحكومة التي تم تعيينها في عهد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ولازالت حتى الآن على قيادة كثير من مؤسسات الحكومية وهنا شخصيات داخل تلك المؤسسات تعمل على تنفيذ أجندة الجهات المعادية التي تعمل لعدم الاستقرار البلاد وعدم توفير الخدمات للمواطنين
فما هو( السر) أن تبقى تلك الشخصيات تعمل حتى الآن وهي من تعيين حكومة تاسيس أو صمود باسمها الجديد او هي من تعيين القحاتة بالمسمى القديم.
المفترض من قبل التعديل الوزاري المتوقع على الحكومة أن تعمل على فك القيد من مفاصل الدولة والحكومة بأبعاد هؤلاء الذين يعرقلون مسيرة حرب الكرامة ويقفون عقبة كؤود في انسياب الخدمات للمواطنين بسبب تلك العراقيل التي يضعونها في طريق الحكومة التي لاتستطيع أن تبعد تلك العراقيل من طريقها لأن مفاصلها لاتتحرك نهائيا أو بالقدر الكافي لأنها مصابة ب(روماتيزم) القحاتة
والغريب في الأمر أن البرهان نفسه يعلم ذلك وذكر ذلك صراحة أن هذه الازمات التي يشهدها المواطن بفعل فاعل.
فاذا كان ياسر العطا شخص (الداء) وحدد (الدواء) فالمطلوب من البرهان تنفيذ (روشته) دواء العطا بحثا عن (الشفاء) وإلا تصبح الدولة والحكومة مصابتين بداء الكساح.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات