اعداد. مهندس/ جمال قندة
وزارة الانتاج بولاية النيل الأبيض قامة سامقة قاومت الظروف رغم التحديات ونجد ان المؤشرات العامة للموسم الزراعي الصيفي المنصرم ٢٠٢٥ – ٢٠٢٦م يتحدث عن نفسه تحديا وتحقيق للإنتاج والإنتاجية حيث تصدر المشهد القطاع المطري الآلي والتقليدي بزراعة مساحة كلية بلغت ٩٢.٥٪ فدان وهي مساحة لظروف التحديات التي تمر بها البلد تعتبر إعجاز وسوف نتطرق لاحقا للإنتاج والإنتاجية بعد ان نستعرض باقي الأرقام للمساحات الأخرى في غير القطاع المطري فهنالك القطاع المروي حيث زرعة مساحة كلية بنسبة ٦٧.٦٪ فدان السؤال لماذا لان هذا القطاع خرج من الموسم الشتوي وتتحكم فيه نظام الدورات وبالمقارنة نجد أن هذا إعجاز اخر ، المساحة الثالثة وهي قطاع الطلمبات النيلية وهذا تحدي جديد دخل دائرة الانتاج والإنتاجية الفعلي ك إضافة نوعية للتطور الزراعي حيث بلغت مساحته المزروعة بنسبة ٨١.٨٪ فدان من مساحة القطاع وجاري التوسعة فيه لما حققه من وجود فعلي في دائرة الإنتاج وكهربة عدد مقدر من الطلبمات النيلية وهذا الاهتمام من قبل الوزارة يؤكد شعار الموسم الحالي ( انجاز باسق ). نسبة التنفيذ للخطة التأشيرية من المساحة المستهدفة للموسم الصيفي المنصرم بلغت ٩٠.٨٪ من المساحة الكلية المستهدفة اذن الإجمالي المزروع بلغ ٣.٠٣٩.٧٨٣ مليون فدان ، ف إنتاجية المحاصيل الرئيسية للموسم الصيفي مع التنوع والتوسعة في زراعة المحاصيل المدخلة حديثا نجد أن المساحة المزورعة للارز بنسبة تنفيذ ٩٦.٦٪ فدان بمتوسط إنتاجية ٣ طن للفدان ومساحة الدخن المزورعة بنسبة اجمالية فاقت ال ٤٠٪ ب إنتاجية فاقت ال ٥ جوال للفدان ك متوسط ومعروف ان زراعة الدخن زراعة حساسة تحتاج إلى مقومات بيئية ومناخية مناسبة ولكن رغم ذلك حققت المساحة المزورعة إنتاجية مقدرة حيث أدخلت المساحة المتبقية للذرة ، الفول السوداني تم التوسع فيه بزراعة مساحة بلغت ٩٣.٦٪ بمتوسط إنتاجية ٥ قنطار للفدان وهي قفزة نوعية تحتاج التوسعة لأهمية المحصول ، السمسم زراع في مساحة بلغت ٥٩.٩٪ فدان بمتوسط إنتاجية ٣ قنطار للفدان ف السمسم أيضا من المحاصيل الحساسة تحتاج إلى بيئة مناخية مناسبة وهي مرتبطة ب مؤشر المدار ونسبة الأمطار رغم ان خريف العام السابق أمطاره متوسطة لكن حقق إنتاجية ومتوقع زيادة المساحة المزورعة هذا العام حسب التحضيرات الجارية لموسم التحدي هذا، اخيرا عريس الموسم المنصرم الذرة بأنواعها دبر وطابت حيث المساحة المزرعة كانت بنسبة اجمالية ١١٧٪ فدان بمتوسط إنتاجية تتراوح مابين ٣ الي ١٤ جوال للفدان بنسبة نجاح حققت حصاد النماء ، هذا ما تم تنفيذه وتحقيق انتاجيته بتمويل وخدمات زراعية تكاملة فيها الادوار مع شركاء العملية الزراعية شركاء النجاح حيث مول البنك الزراعي لوحده مساحة مقدرة فاقت ال٤٠٪ من المساحة الكلية عبر المدخلات وللبنوك الأخرى مساهمة في التمويل بنسبة مختلفة حيث تم سحب الالاف من جوالين الجازولين المصدق للزراعة من ما أحدث الأثر الايجابي في تحقيق الإنتاجية وهناك عوامل أخرى ساعدة كذاك منها ادخال ما يقارب المائتين وحده طاقة شمسية في القطاع المستحدث قطاع الطلمبات النيلية مما قلل من تكاليف الإنتاج وزاد من الإنتاجية بصورة ملحوظة وفي الموسم المنصرم كان لمكافحة الآفات القومية الأثر الأكثر إيجابية في عملية الإنتاج عبر المسح و الرش لمساحة قدرت ب أكثر من ٦٠٪ من اجمالي المساحة المزروعة ، هذه مرافعة حصاد النماء للموسم الزراعي ٢٠٢٥ _ ٢٠٢٦م رغم ما واجه من تحديات ولكن واجهتها الحلول في وقتها الان تم الاستعداد للموسم الصيفي الحالي وتم الوقوف على كل التحديات السابقة وشعار الموسم الحالي (( فل نقبل التحدي )) واهلا ب التحدي ،،،
،،، وكفى ،،،،
