.
مدخل
قيل :
(من خلال معرفة قيمة العيد من الناحية الاجتماعية نتمكن من جعل الفرحة تعم المجتمع. وربما ثوب هو في نظرك قديم وعتيق بال لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد)
فرحة العيد ضاعت وسط الأحزان… قتل النساء و الأطفال حرق القرى مجازر لا حد لها.. قتلوا فرحتنا
أصبح العيد يمثل دماء القيادة العامة و الفاشر و الجنينة وقري الجزيرة و الخرطوم وووالخ كل شبر في أرض الوطن ارتوت تربته بدماء الأبرياء إلذين ذاقوا بطش واستبداد الحكم العسكري و فوضى و همجية الساسة ، وطن غرق في الجهل والفساد و دمرته الحروب،
مع هذا الكم الهائل من المواجع يجب أن نشعر الأطفال و الفقراء والذين فقدوا منازلهم ونزحوا بفرحة العيد… نطلق المبادرات لتلبية احتياجات الأسر… بما ان الملابس تدخل الفرحة في قلوب الأطفال علينا إعادة البسمة و إزاحة الأحزان.. لنزرع في اطفالنا القيم النبيلة ونجعلهم يقدمون الملابس والاخذية و الألعاب والحلويات لاخوانهم النازحين حتى يتعلموا معنى الحب و التكافل والتعاون والتجريد.. على حكومة الأمل انشاء أسواق بأسعار مخفضة لبيع مستلزمات العيد
تراجعت مشاعر الفرح.. كانت أيام قاسية نتمنى أن لا تتكرر ولكن السياسات التى تنتهجها الحكومة تجعلنا نتوقع ذات السيناريو.
ما أبشع الحرب من يدرك مرارة أيامها يتنمى أن لا تعود ، بل يكون السلام هو هدف الجميع ، يسعنا الوطن و حتما سينهض إذا تم ايقاف الحروب و تعدد جيوش لا مليشيات لا فساد لا خيانة لا جهل لا قبلية ووالخ
نزرع قنابل الحب و العدالة و التنمية والاستقرار وننزع ألغام الفتن و القبلية والعنصرية والجهوية
نفرح رغم الدواخل تردد
(اعيد سعيد!! يالها من سعادة
وأوطاننا فيها الشقاء يزمجر)
رغم زمجرة البؤس والشقاء لنعزف نحن لحن الإخاء والتعاون والرحمة…
و اقول لاخواتي في المعسكرات النازحين
ما قالته الشاعرة فدوى طوقان :
أختاه، هذا العيد عيد المترفين الهانئِين
عيد الألى بقصورهم وبروجهم متنعمين
عيد الألى لا العار حرّكهم، ولا ذل المصير
فكأنهم جثث هناك بلا حياة أو شعور
أختاه، لا تبكي، فهذا العيد عيد الميتين!
فعلا انه عيد الذين نهبوا موارد البلاد و شيدوا القصور و الإستثمارات بالخارج، أغلبية إلذين يتحدثون باسم الوطن و يشعلون الفتن هم بالخارج او اسرهم ينعمون بكافة وسائل الرفاهية بينما المواطن هو الذي يدفع ثمن السياسات الفاشلة
لك رب يحميك من الفاسدين و الانتهازيين والخونة و الذين يتاجرون باسم الدين.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
