قندهار : المجد نيوز
شرع ديوان الزكاة بولاية الخرطوم في تنفيذ مشروع الأضاحي للعام الحالي، ضمن خطة تستهدف دعم آلاف الأسر والفئات المحتاجة بمختلف محليات الولاية، إلى جانب تقديم مساعدات نقدية خلال عيد الأضحى المبارك، في إطار برامج الحماية الاجتماعية التي ينفذها الديوان سنوياً.
وأكد والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، أن المشروع يغطي هذا العام شرائح واسعة تشمل الأسر المتعففة وطلاب الخلاوي وطلاب الداخليات ونزلاء السجون والعاملين في الارتكازات والمعسكرات، مشيراً إلى أن عملية التوزيع ستتم وفق خطة محكمة تشمل جميع محليات الولاية.
وأوضح الوالي أن مشروع الأضاحي يُعد من أكبر برامج التكافل الاجتماعي الموسمية التي ينفذها ديوان الزكاة، مثمناً جهود دافعي الزكاة وإسهاماتهم في دعم الفئات الضعيفة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تمر بها البلاد.
من جانبها، قالت الأمين العام لديوان الزكاة بولاية الخرطوم، مدينة علي محمد أبوبكر، إن مشروع الأضاحي لهذا العام يأتي ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى أكبر عدد من الأسر المستحقة في الولاية، مؤكدة أن المشروع لا يقتصر على توزيع الأضاحي فقط، بل يتكامل مع برامج الدعم النقدي المباشر لتعزيز قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها خلال عيد الأضحى المبارك.
وأضافت أن المشروع يستهدف أكثر من (7) آلاف أسرة، من بينها (50) أسرة من أسر الشهداء، إلى جانب شرائح اجتماعية متعددة تشمل طلاب الخلاوي وطلاب الداخليات ونزلاء السجون والعاملين في الارتكازات والمعسكرات، مشيرة إلى أن اختيار المستفيدين تم وفق حصر دقيق ومعايير تضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف محليات الولاية.
وأشارت إلى أن الديوان خصص نحو (700) رأس من الضأن لتغطية جزء من الاحتياجات، بجانب تقديم دعم نقدي مباشر للأسر المستهدفة، لافتة إلى أن القيمة الإجمالية للمشروع تجاوزت ملياري جنيه سوداني، ما يعكس حجم التوسع في برامج التدخل الاجتماعي خلال هذه المناسبة.
وأكدت أن الديوان عمل على تطوير آليات التنفيذ عبر تنسيق ميداني محكم مع مناديب التوزيع في المحليات، والاستفادة من الانتشار الجغرافي للعاملين في مناطق الإنتاج لجمع وفرز الأضاحي وإخضاعها للفحص البيطري قبل التوزيع، بما يضمن جودة الأضاحي وعدالة وصولها إلى المستحقين.
واختتمت بالإشارة إلى أن هذه البرامج الموسمية تمثل أحد أهم أدوات التدخل الاجتماعي لديوان الزكاة، وتسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الشرائح الضعيفة، وتعزيز قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع خلال المناسبات الدينية.
