ظلت دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تدعي انها دولة اسلاميه تنتهك وتتدخل في شؤون اغلب الدول لمصلحة دول اخري حيث السودان كان آخر دولة تتدخل فيها بصورة سافزه لاسقاط النظام والاستيلاء على الدولة لنهب خيراتها في ظاهر وباطن الأرض.
لم تكتفي دولة الإمارات بتاجيج الصراع بل واصلت تقديم الدعم باستمرار ولو لا الدعم الكبير لكانت قوات الدعم السريع انهت منذ فتره لكنها خيانه دولة الإمارات تجاه الإسلام والمسلمين.
بالأمس شاركت دولة الإمارات ممثله في نظام بن ذايد وبتنسيق مع دولة إثيوبيا باستهداف مطار الخرطوم بواسطة طائرة مشيره استراتيجية بعد التحري اتضح انها صنعت في جمهوريه الصين وبيعت لامارات بعد أن اسقطتها الدفاعات الجويه السودانيه.
كانت عودة الحكومة ااسردانسه للعاصمة وكذلك عودة النازحين واللاجئين الي ديارهم لم يروق هذا الامر لدولة الإمارات لان هذا يهزم مشروع التقسيم والاختلال للسودان ونهب خيراته ولهذا بدا استهداف الاعيان المدنيه والتي لاقت تنديد واستنكار واسع
