الخميس, مايو 7, 2026
الرئيسيةمقالاتمعتصم ابو طيبة يكتب : خسرت البيعة يادناع

معتصم ابو طيبة يكتب : خسرت البيعة يادناع

عندما اندلعت الحرب الغادرة علمت في بدايتها ان حافظ كبير مقرب من المليشيا ولكنه لم يعلنها كان اخر لقاء لن في مقابر السلمة القديمة ونحن نواري جثمان وزير الداخلية بالانابة نصرالدين جنجويد الذي توفي في بداية ايام الحرب واختلفت الرويات حول وفاته سالت كبير في تلك اللحظة عن الزميل خالد دناع فاجابني انه مقطوع الاخبار منذ الطلقة الأول، بهذه الإجابة لم يساورني أدنى شك في وطنية دناع لما اعرفه عنن من مواقف وقربنا لبعض في العمل بعدد من المؤسسات الإعلامية بل ذهب تفكيري مباشرة إلى ان دناع سيكون في موطنه الصغير الذي تربي فيه (بورتسودان)، حاولت التواصل معه عبر الهاتف وعبر ابنه اخته التي كانت تعمل معانا مخرجة إذاعة ولكن كل محاولاتي بائت بالفشل، كررت المحاولة مرة أخرى بعد سنتين من اندلاع الحرب عند وفاة الزميل مهند حسين فقد كان مهند القاسم المشترك بيننا في الأخوة فكلانا عملنا في مكتب البي بي سي بالسودان وحارلت ان اجد خالد دناع لاواسي ويواسيني في ودالحسين الا ان القدر كان يرسل إلينا إشارات الفرقه والتباعد فنظافة قلب مهند الحسين عجلت برحيله عن هذه الدنيا لكي لايعلم بان صديق عمره قد لبس كدمول واصبح داعم لسفك دماء الأبرياء واغتصاب النساء وازلال الكبار ونهب ممتلكات الوطن والاسر المكلومة والفقيرة التي كان همنا ان نطلع القيادات والمنظمات بان هؤلاء الاسر يحتاجون الي دعم ووقوف، لم اتحسر وانزعج لانتماء بعض الذين اعرفهم الي المليشيا المتمردة او داعميها من القحاتة مثل ما انزعجت وتحسرت وندمت علي كل لحظة تعاملت فيها بضمير نقي واخوي مع خالد دناع الذي كنت اظن فيه الوطنية التي لاتساوم الا ان الحرب كشفت معدنه ال…..، ان الغضب الذي اعتراني عندما علمت ان دناع وزيراً لاعلام تأسيس جعلني عظيم الحسرة والندم وفاقدا للثقة، لاني لم اتوقع ان يكون دناع خصمي يوما او خنجراً ضد الوطن، اين تعليمك وثقافتك وماكنت تعلمه للطلاب المقبلين الي العمل في ساحات الاعلام لكني اقول لك كلمة واحدة اختم بها حديثي (القلم مابزيل بلم)

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات