الخميس, مايو 7, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي عندما لا يسرق أحد فالأموال تكفي..

مدخل :
عندما قام
الرئيس السلفادوري ( نجيب بوكيلي) بتوزع حواسيب محمولة مجانية للأطفال، بالإضافة إلى أدوات كتابة وملابس مدرسية سئل
كيف استطاع القيام بذلك أشار الى الفساد بجملة بسيطه : ( عندما لا يسرق أحد، تكفي الأموال .)

لا توجد حكومة محصنة من الفساد لكن توجد الآليات إلتى تحد من انتشاره والقوانين إلتى تحاكم كل فساد و تحاسب عن كل اخفاق.
انتشار الفساد يضعف فاعلية المؤسسات و يهدم كل البرامج التى تنهض وتعمر البلاد بدل آن تحول الأموال إلى دعم وبناء بنية تحتية و تطوير المؤسسات التعليمية و العلاجية و الصناعية والزراعية تتحول إلى جيوب افراد او تهدر في لقاءات وجولات خارجية ومؤتمرات و انشاء شركات وهمية يؤول إليها الإصلاح والبناء هي لا تملك الخبرة ولا كفاءة بل لها سند..وراءها مسؤول او اقاربه اواصدقائه ووالخ غياب الشفافية جعلنا نغرق في بحور نتنة تفوح منها رائحة الفاسد ..
اين تذهب عائدات مواردنا ؟
جسور خشبية تنهار معقولة بلد تمتلك موارد يغرق فيها الطلاب
تكثر فيها الحوادث لعدم التخطيط السليم للشوارع وووالخ
المواطن يدرك تماما آنها تذهب لجيوب قلة لذلك لا اثر لها على الواقع بل وتيرة المعاناة ترتفع يوم بعد يوم إذا لم يتم محاربة الفساد لن ينصلح الحال هذا لن يتم إلا بقيادة رشيدة و إرادة سياسية قوية تخلق واقع جديد…
هناك ملفات تدار في الخفاء مثل ملفات الاستثمار و التعينات لا شفافية ولا تدقيق فيها..
الكارثة آن يتم إعادة المسؤولين المشكوك قي سوء استخدامهم للمال العام والذين استغلوا نفوذهم السياسي لتحقيق مصالحهم والقاتل و الخائن الجميع يعودوا ويسيطروا على المشهد السياسي كيف( يستقيم الظل والعود اعوج)
غياب القدوة جعل الفساد مشروع و
الرشاوى من أجل نيل الصفقات و العطاءات تسهيلات ووالخ
ارساء قيم النزاهة والشفافية استراتيجية تقوم عليها الحكومات الناجحة بعد أن أدركت أن الفساد المتجذر في المؤسسات وراء تدهور الاقتصاد وانهيار الدولة هذا المؤشر جعل كثير من قيادات الدول التى نهضت آن تبدأ بمحاربة الفساد بدأ من اعلى الهرم الرئاسي لا وزير ولا مسؤول له الحق في المنصب إذا لم ينفذ البرامج إلتى يكون أثرها واضح
لا لقاءات جماهيرية ولا خطب
لا تصريحات ولا وعود بل أفعال تؤكد آن هناك برامج تنموية يتم تنفيذها.
استقرار البلاد اجتماعيا وسياسيا و تطورها لن يحدث في بلد انتشر فيه المنافقين و المتسلقين و الفاسدين و الانتهازيين.. نفتقد لنخب سياسية سواء كان في الحكومة أو المعارضة تنظر للمناصب من منظور المسؤولية لا من منظور الثراء و استغلال النفوذ لتحقيق مكاسب شخصية
هنا يظهر ما يعرف باقتصاد الظل و أضعاف الاستثمار الداخلي ويحل محله نهب الثروات للاستثمار في الخارج.
نحن نشارك لا أدري بوعي أو بدونه في هذا الانهيار المتسارع نهدم المعايير والقيم الأخلاقية و الاجتماعية نحترم الجاهل لثرواته ونرفع من شان انصاف الساسة و الذين يمتلكون صوت عالي نصافح الخائن والعميل و نصفق للصوص وتتحول السياسة من خدمة الوطن إلى خدمة فئة محددة تلك إلتى تستأثر بالسلطة…
لا ينمو الفساد لا عبر تهيئة بيئة و تربة خصبة تسهم في نموه.
ما يحدث الآن محصلة احياء كافة الفتن و النزعات القبليةوالجهوية
دمرنا المؤسسية في المؤسسات الحكومية باتباع نهج
التعينات عبر المحسوبية وليس المهنية و الترضية وليس الكفاءة
التسامح في الفساد سيجعل نسبته في حالة زيادة.
نجعل من الجاهل قيادي من العميل مناضل من الفاسد وزير ووالخ
نحن نصنعهم ونردد سرا وجهرا من اين أتى هؤلاء؟
قيل :
(يوجد في هذا العالم ما يكفي لسد كل حاجات الإنسان.. ولكن ليس ما يكفي لإشباع جشعه!)
الفساد يمثل طمع وجشع من في السلطة يعيشون في القصور ولهم ارصدة بالداخل والخارج و استثمارات ويقولون هل من مزيد لقد وصل الفساد إلى مستويات كارثية تجعل الصدمات تتجدد كل صباح.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات