متابعات : المجد نيوز
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، فرض عقوبات جديدة على شبكة دولية متهمة بتجنيد وإرسال مقاتلين أجانب للقتال في السودان إلى جانب قوات الدعم السريع، في خطوة تعكس تصعيداً في جهود واشنطن للحد من تدفقات المقاتلين وتأثيرهم على النزاع.
ووفقاً للبيان الرسمي، شملت العقوبات خمسة أفراد وعدداً من الكيانات المرتبطة بعمليات التجنيد، مع تركيز خاص على استقطاب مقاتلين من كولومبيا ونقلهم إلى مناطق القتال داخل السودان.
وتشمل القائمه ألفارو أندريس كيخانو بيسيرا: ضابط كولومبي متقاعد، يُعتقد أنه يدير الشبكة ويشرف على عمليات التجنيد.
كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو: شريكته، ومرتبطة بتأسيس شركات واجهة استُخدمت في النشاط.
خوسيه أوسكار غارسيا باتي: عقيد سابق ومالك شركة تجنيد لعبت دوراً محورياً في استقطاب المقاتلين.
خوسيه ليباردو كيخانو توريس: مدير صوري لشركة بديلة استُخدمت بعد فرض عقوبات سابقة.
عمر فرناندو غارسيا باتي: مسؤول إداري ضمن الشبكة.
International Services Agency (A4SI): شركة توظيف متخصصة في استقطاب عناصر قتالية، بينها قناصة ومشغلو طائرات مسيّرة.
Talent Bridge S.A.: شركة وسيطة مقرها بنما، تولت أدواراً مالية وإدارية.
Fénix Human Resources S.A.S.: كيان بديل أُنشئ لمواصلة الأنشطة بعد إدراج شركات سابقة.
Global Qowa Al-Basheria S.A.S. (GQAB):
وتشير وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن الشبكة ساهمت منذ عام 2024 في نقل مئات المقاتلين الكولومبيين السابقين إلى السودان، حيث شاركوا في عدد من المعارك، بما في ذلك العمليات العسكرية في مدينة الفاشر.
وتأتي هذه العقوبات في إطار الأمر التنفيذي رقم 14098، الذي يستهدف الأفراد والجهات المتورطة في زعزعة الاستقرار في السودان، في ظل استمرار النزاع وتداعياته الأمنية والإنسانية.
وتعكس هذه الخطوة توجهاً أمريكياً لتضييق الخناق على الشبكات العابرة للحدود التي تغذي النزاعات عبر المقاتلين الأجانب. كما تشير إلى تنامي القلق الدولي من تعقيد الصراع في السودان، مع دخول عناصر غير محلية على خط المواجهات، وما يحمله ذلك من تداعيات على مسار الاستقرار الإقليمي.
