الأربعاء, أبريل 15, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي رحلت لم تزل في القلب حيا

مدخل
قيل :
(ودم الشهيد مخضبا وثيابه
تطوى وفي يوم الحساب ستنتشر)

ترسم قواتنا المسلحة و من يساندها انتصارات تؤكد اصرارهم على مواجهة حرب مدعومة من الخارج..
نفرح بالنصر، لندرك آن من صاغ النصر شباب تحملوا مسؤولية الدفاع عن الوطن بذلوا أرواحهم من أجل أن يعود الأمن والأمان .. تأتي إلينا قصص بطولاتهم إلتى تؤكد مدي الشجاعة و الاستبسال لم يتراجعوا صمدوا بوجه آلة عسكرية مدعومة من أعداء الوطن المحزن كانت الخيانة والعمالة مدمرة ساهمت فى تقوية شوكة الاطماع الخارجية.
تعطرت الأرض بدمائهم ،صعدت أرواحهم لتبرهن أن للوطن حماة لا يخشون الموت ،
ستظل مرارة الفقد باقية في قلوبنا،
نبكي لغيابهم ، نردد الوطن يستحق التضحيات
خاض اخي وبن الخال الشهيد عوض الأمير مع رفاقه أعنف المعارك من الخرطوم وامدرمان و الدلنج
رغم الحديث معه ان يتوقف بعد تلك المعارك إلتى خاضها مع رفاقه كان أكثر اصرار وعزيمة من أجل تحرير كل شبر فى أرض الوطن مسك الختام كان في الدلنج،
سقوا الأرض بدمائهم مرة من أجل الحرية و العدالة، لكن هناك من اضاع التضحيات من أجل تحقيق مصالح شخصية او حزبية و الان من أجل دعم الاستقرار وإعادة الأمن واتمنى ان لا تضيع تلك التضحيات في دهاليز المصالح ،يكون الوفاء لهم بسياسات عادلة و قرارات تغلق منافذ الفساد و خطط لبناء وطن يعلو فيه صوت القومية لا قبلية لا جهوية.
سيظلون خالدين في صفحات الوطن وضد النسيان في ذاكرتنا
انهم خير جنود الوطن.. كيف ننسى من ضحوا بحياتهم من أجل عزة وكرامة ، السودان
ضحوا بأرواحهم ليحيا الوطن كلما أشاهد تلك التضحيات اتذكر
عبارة محمود درويش عندما سئل عن الشهداء؟
(قال اذا سألوك عن غزة اقول إذا سلوك عن وطنى السودان قل لهم، بها شهيد، يسعفه شهيد، ويصوره شهيد، ويودعه شهيد، ويصلي عليه شهيد)
رحلوا لكي نعيش نحن آمنين.. ضربوا اروع الأمثلة في الفداء..
قيل في رثاء شهيد الوطن
سقى الله ثراك بِكلِ غيث وطيب في الجنـان لَك المقيــلا رحلت و لم تَزل في القلب حيا تسير بنا كضوءٍ لا يزولا كانك من نجومِ العزِ بدر ينير الدرب إن ضل السبيلا فيا شهـداء، يا مجدا تسامى زرعتم في ربى الأوطان نِيلا أيا وطنا سقته دماءحرٍ)
نتمنى أن يكون القادم سودان بدون مليشيات صمام امانه قوات مسلحة متماسكة تمتلك أحدث الآليات العسكرية.. حدود محروسة و امن يعم كل ارجاء الوطن.
للشهيد عوض الأمير وكل رفاقه
(لن نبكيك، فالبكاء على الفرسان عار، بل سنحمل ذكراك وساماً ونكمل المسير)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات