الأربعاء, مارس 25, 2026
الرئيسيةمقالاتضد الانكسار ...

ضد الانكسار أمل أحمد تبيدي متى يذرفون الدموع؟ (٢)

مدخل
قيل :
(أزمتنا بالسودان ليست في قلة الموارد ولا ضعف الإمكانات، وإنما في عجز النخبة عن إدارة التنوع وإقامة حكم راشد)

الدول التى تريد أن تنهض تصمت قياداتها ويتركوا أفعالهم تتحدث عنهم..
ينجح النظام الحاكم عندما يكون أساسه العدل وتمنح الحقوق للمواطن بدون أن يطلق على هذا الفعل انجاز ، و يستوعب الشباب بقوة في البناء والتطوير.. للأسف لدينا قص شريط مستشفى أو سفلتت شارع انجاز بينما يتم تشيد مدن متكاملة و أخرى صناعية وطرق دائرية و كباري وقطارات تكاد أن تكون سرعتها كسرعة البرق ووووالخ لكن لا مسؤول يتحدث ولا يقص شريط..
للأسف انظمتنا تعاني من تخلف في كثير من النواحي تتحرك بسلحفائية بينما العالم تتسارع فيها الخطوات من أجل التطور في التعليم والعلاج وفن المعمار تبتكر وسائل حديثة فى الزراعة و إقامة المشاريع الضخمة إلتى تقوم بصناعة المنتجات الحيوانية و الزراعية و ووالخ نعيش في كهوف مظلمة تحجر فيها التفكير و انعدمت الرؤية الاستراتيجية.
لابد من الإصلاح الذي يؤدي إلى تطوير الزراعة باليات حديثة و الصناعة و التصدير عبر سياسات برنامج استيراتيجية ومحاربة الفساد.
كل خطوة نحو بناء الوطن لم تراعي المصلحة الوطنية و تقوم بحل كافة المشاكل لن تصنع وطن معافى … إذا عجزنا في محاربة الفساد علينا تحجيمه عبر الإصلاح الإداري، وإذا عجزنا في محاربة القبلية والجهوية علينا إيقاف محاولات إيقاظ الفتن النائمة ،وتدريب الشباب، تدريب مهنى في المجالات الفنية إلتى تعتمد عليها الصناعة و قتل الفراغ بالعمل لان (الفراغ مفسدة)، لتعلم القيادة أن التفريط فى العدل اس البلاء و تشعب وتجذر الفساد يهدم القيم والمبادئ إلوطنية إلتى يقوم عليها الحكم الرشيد.
فعلا
(رغم أن الفساد من أمراض المناطق «الحارة» , فإنه في بلادنا يتوطن في المكاتب «المكيفة».)
ليدرك كل من يتولى منصب
حل مشاكل المواطن لن تتم عبر وعود كاذبة أو خطب تخدر المشاعر الحل يكمن في محاربة الجهل و بالعلم يتم التقدم و النهوض ومفاتيح ذلك بيد القيادات إلتى تمتلك خطط واضحة للبناء والتعمير،كما ذكرت كوريا الجنوبية بدون موارد عبرت بالإنسان الكوري
والسياسات الرشيدة.
كلما اقراء كيف نهضت الدول اتعجب من واقعنا المتدهور.
أصبحنا نقف كثيرا في مثل هذه الاخبار
(وزير الزراعة في بنين يذرف الدموع بعدما أعلن الرئيس أن البلاد أصبحت المنتج الأول للقطن في غرب أفريقيا)
متى يذرفون مثل هذه الدموع في بلادي؟
دائما يؤكد لي الواقع حقيقة هذه المقولة :
(لا يوجد شيء اسمه بلد فقير، يوجد فقط نظام فاشل في إدارة موارد البلد)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات