هاني عثمان
أكد المدير التنفيذي لمحلية البطانة بولاية القضارف، الأستاذ عبده عبدالله الشيخ، أهمية قطاع الثروة الحيوانية باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد المحلي ومصدراً رئيسياً لدخل الأسر، مشيراً إلى أن المحلية ترتكز اقتصادياً على الزراعة والثروة الحيوانية والتعدين، بما يجعل تطوير هذه القطاعات أولوية لدعم الاقتصاد والإنتاج.
وقال، لدى مخاطبته ختام الدورة التنشيطية للمعاونين البيطريين التي نظمها برنامج الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش بوحدة تنسيق ولاية القضارف بمنطقة الصباغ، إن قطاع الثروة الحيوانية يواجه تحديات متعددة تشمل انتشار الأمراض العابرة للمراعي، وضعف الإرشاد البيطري ونقل المعلومات، إلى جانب الحاجة المستمرة لرفع قدرات الكوادر العاملة بالمجتمعات الريفية، مؤكداً أن معالجة هذه القضايا تسهم بصورة مباشرة في زيادة الإنتاج وتحسين مساهمة القطاع في الدخل القومي.
وشدد عبده على أهمية الاستثمار في الخدمات البيطرية والتدريب وبناء القدرات باعتبارها أدوات أساسية لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاستقرار الاقتصادي بالمناطق الريفية، لافتاً إلى أن تنمية قطاع الثروة الحيوانية تمثل مدخلاً حقيقياً لتحسين سبل كسب العيش وتقليل آثار التحديات الاقتصادية والمناخية.
من جانبه، دعا المهندس عبدالله آدم أبكر، منسق برنامج الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش بولاية القضارف، إلى تعزيز نشر المعرفة والرسائل الإرشادية المتعلقة بصحة الحيوان، وبناء قدرات المجتمعات المحلية لمواكبة التغيرات المناخية والتحديات البيئية التي تؤثر على الإنتاج الحيواني.
وأكد أن تطوير قدرات المعاونين البيطريين ينعكس بصورة مباشرة على استدامة الموارد الطبيعية وتحسين الإنتاج والإنتاجية، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويعزز فرص التنمية الريفية المستدامة.
بدورها، أوضحت الدكتورة تسنيم الشيخ، مدربة الدورة، أن البرنامج استهدف رفع كفاءة المعاونين البيطريين في مجالات الإسعافات الأولية، ومكافحة الأمراض الوبائية، وتعزيز صحة الحيوان، بما يسهم في الحد من الفاقد وتحسين جودة الإنتاج الحيواني بالمحلية.
#عبده_الشيخ
#البطانة
#الزراعة
#الثروة_الحيوانية
#التعدين
