كتب : خالد الصديق الفكي
هذه المقولة تحتم علينا جميعا ولاة الأمر من الآباء والمعلمين ان نضع نصب أعيننا الصغار في مراحلهم العمرية والتعليمية المختلفة ونغرس فيهم من القيم النبيلة التي دعا لها ديننا الحنيف حتي نورث جيل يمكن ان يعول عليه وخاصة نحن في زمن كثرت فيه التحديات
ومن الملاحظ أن الغزو الفكري تعددت أنواعه واصبحت الحرب تتنوع ويمكن ان تحارب بدون سلاح بل تقتل في هذه الفئة حتي تصبح وبالا علي المجتمع بل علي نفسها لان من الملاحظ أن استهداف الشباب أصبح سلاح قاتل وهذا أخطر انوع الحروب تجد ان الجهل وإهمال التعليم والميديا والمخدرات والغزو الفكري ووضع الحبل علي الغارب ببعد رب الأسرة عن الرقابة وإهمال المعلمين والمعلمات للجانب التربوي والغفلة من البيت والمدرسة تفرخ لكل ماسبق
وهؤلاء الشباب هم اس المجتمع اذا اهملناه فعلي الدنيا السلام
ان البناء اذا ما انهد جانبه
لن يامن الناس ان ينهد باقيه
لذلك علي الأسرة والمؤسسات التربية الاهتمام بزرع الأخلاق لأنها هي الضابط الأوحد الذي يمكن ان يخرجنا من هذا المنعطف الخطير
وعلموا النشء علم يستبين به سبل الحياة
وقبل العلم اخلاقا
لذلك علي الأسرة والمدرسة والمنابر ان تضرب علي هذا الوتر الحساس
لأننا نري تحت الرماد وميض نار ومعظم النار من مستصغر الشرر
لذلك علي المجتمع ان يراعي الشباب ويحرص علي التربية السليمة والأخلاق التي اوصي عليها الكثيرين لأنها اذا فقدت اختل التوازن بلا شك
واذا اصيب القوم في اخلاقهم
اقم عليهم ماتما وعويلا
ولعظمة الأخلاق نجد ان الله تعالي أعظم ماوصف به الله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم (وانك لعلي خلق عظيم)
نسأل الله في هذه الأيام الطيبات المباركات ان يعظم أخلاقنا وتصبح هي الضابط الأوحد الذي يراقبنا في الحل والترحال حتي نخلق جيل ومجتمع راق ومنه دولة راقية تضبطها الأخلاق والضمير والرقابة الإلهية لان كل القوانين واللوائح يمكن ان تكسر ويمكن الاحتيال عليها لكثرة الثغرات
وخلاف ذلك سنظل في مربع التيه والضلال
لذلك النصرة في الشباب والمحافظة عليه مهما كان الثمن واذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث من بينهم ابن صالح ولا صلاح بدون تربية ولا تربية بدون اخلاق
اللهم احفظ شبابنا وحسن أخلاقنا حتي نلقاك وانت عنا راض..
