امدرمان : المجد نيوز
دشّن وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الأستاذ الطيب سعد الدين، إنابةً عن والي الخرطوم، برنامج سلة الخير لشهر رمضان الذي تنظمه منظمة بصمة خير بالشراكة مع اتحاد السودانيين الشرفاء، مستهدفًا الأسر المتعففة والأيتام وأسر الشهداء والجرحى.
وجرت مراسم التدشين بحضور دكتور بابكر علي يحيى الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، والأستاذ سيف الدين مختار المدير التنفيذي لمحلية أم درمان، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية ولجان المقاومة الشعبية والاستنفار، ودكتورة ليلى التمام مستشارة المشاريع بالمنظمة.
وأكد الوزير الطيب سعد الدين أن ولاية الخرطوم خاضت تجارب قاسية خلال فترة الحرب، مشيرًا إلى أن أبرز ما ميّز تلك المرحلة هو روح التكافل والتراحم بين المواطنين الذين تقاسموا الغذاء والمأوى رغم الظروف الصعبة. وأشاد بالدور الذي تقوم به المنظمات الوطنية في دعم المواطن، مثمّنًا جهود منظمة بصمة خير واتحاد السودانيين الشرفاء في تعزيز العمل الإنساني.
وأضاف أن التحركات الشعبية في العواصم العالمية عكست صورة متماسكة عن الشعب السوداني، وأكدت تمسكه بهويته الوطنية، مشددًا على أن السودان سيظل صامدًا أمام التحديات.
المدير الإقليمي لمنظمة بصمة خير دكتورة فاطمة إبراهيم العبقري التي وصلت من لندن للمشاركة في تدشين الدعم أكدت أن قضية السودان تجد تعاطفا من المجتمع الدولي وقالت ان مساعي منظمتها مع الجمعيات والمنظمات الموجودة في دول الغرب تجد تجاوبا منقطع النظير في تقديم العون الإنساني.
بدوره استعرض المهندس علي كمال، المدير الإقليمي للمنظمة بالسودان، جهود «بصمة خير» وبرامجها السابقة، موضحًا أن المنظمة تُعد الذراع الإنساني لاتحاد السودانيين الشرفاء، وأنها نفذت عدداً من المبادرات أبرزها:
برنامج عودة الكرامة لإعادة المواطنين من الخارج، مستهدفًا عودة نحو 20 ألف مواطن.
برامج التكايا والتكافل الاجتماعي داخل ولاية الخرطوم وعدد من الولايات.
قوافل دعم غذائي وصحي للنازحين، خاصة من شمال دارفور والمناطق المتأثرة بالحرق والنزوح.
وأوضح أن برنامج سلة الخير لهذا العام يستهدف توزيع السلال على ألفي أسرة بمحليات الخرطوم السبع، إضافة إلى أسر الشهداء والجرحى، مؤكدًا أن لدى المنظمة خطة مستقبلية تشمل إنشاء ثلاثة مستشفيات خيرية وتنفيذ مشاريع إنتاجية لدعم الشباب والشرائح الضعيفة.
من جانبه، أكد رئيس اتحاد السودانيين الشرفاء بالداخل، خالد، أن الاتحاد يقدّم نموذجًا شبابيًا في العمل الطوعي والإنساني، ويعمل بالتنسيق مع أبناء السودان في الخارج لدعم المبادرات الوطنية.
وأشار إلى أن برامج الاتحاد لن تتوقف عند سلة رمضان، بل تمتد لتشمل مبادرات لفرحة العيد، وبرامج دعم للمناطق المتأثرة بالحرب، خاصة في جنوب كردفان، مؤكدًا أن العمل سيتم بصورة عادلة ومن دون تمييز.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار برامج التكافل خلال شهر رمضان، تعزيزًا لقيم التضامن المجتمعي وترسيخًا لثقافة العمل الطوعي في خدمة الوطن والمواطن.
