كتب/ صلاح الدين حميدة
في إطار استمرار الحرب في السودان، قام قائد مليشيات الجنجويد، حميدتي، بزيارة إلى كمبالا، عاصمة أوغندا، مما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والصحفية. هذه الزيارة تأتي في وقت حساس، حيث تظل الأزمة في السودان بعيدة عن الحل، وتظل الخلافات بين الجيش ومليشيات الجنجويد قائمة.
بعض أبواق المليشيا يرون بأن لهذه الزيارةاهداف
لم يتم الإعلان عنها بشكل واضح، لكن يعتقدون أن حميدتي يسعى إلى:
- الحصول على دعم إقليمي ودولي لمليشياته
- تعزيز موقفه التفاوضي في المفاوضات القادمة
- تحسين صورته أمام المجتمع الدولي
- البحث عن بدائل لدعم الإمارات الذي يبدو أنه يتراجع
الخطير فى الأمر أن قائد التمرد اعترف بوجود مرتزقة كولومبيين متخصصين فى المسيرات يقاتلون
فى صفوف قواته، مما يدل على تدويل الصراع في السودان. هذا الاعتراف يأتي في ظل اتهامات بأن الإمارات تحاول التخلص منه، خاصة بعد حديثه عن السعودية والرباعية.
إذن هذا الوضع ياتى فى اطار التحليل لما هو قادم فى مقبل الايام القادمة وكذلك يسعى حميدتي إلى تعزيز موقفه التفاوضي من خلال زيارته إلى كمبالا. كمان أن وجود المرتزقة الكولومبيين يدل على تدويل الصراع في السودان.
ياتى ذلك بعد تحقيق الجيش السوداني انتصارات كبير فى قطاع كردفان خاصة شمال وجنوب ويستعيد مناطق كانت تحت سيطرة الجنجويد. اما الإمارات قد تكون تحاول التخلص من حميدتي بسبب تغييرات في السياسة الخارجية. خصوصا بعد ظهور تحالفات تدعم الجيش السودانى . ياتى ذلك بعد اتهامات حميدتي السعودية ودول أخرى بدعمها للجيش السوداني.
إذن السؤال المطروح الآن ماهى الحلول اللازمة التى تفضى إلى إنهاء الصراع فى السودان . يمكن نقول بأن
- الحوار من داخل أفريقيا قد يكون الحل الأمثل للأزمة السودانية.
- يجب على الأطراف المعنية العمل على وقف إطلاق النار وتحقيق السلام.
- يجب على المجتمع الدولي الضغط على الأطراف المعنية لوقف الحرب وتحقيق السلام في السودان. والضغط على دولة الإمارات بعدم دعمها للمليشيا .
نستطيع أن نقول بأن الشعب له رأى ويستطيع أن يضع بصمته من أجل إيجاد حل لهذه الحرب
- الشعب السوداني يرفض استمرار الحرب ويطالب بالسلام.
- هناك رفض شعبي واسع لمليشيات الجنجويد.
- الجيش السوداني يحظى بدعم شعبي كبير.
ختاماااااااا
- يبدو أن الأزمة في السودان لا تزال بعيدة عن الحل.
- يجب على الأطراف المعنية العمل على وقف إطلاق النار وتحقيق السلام.
- المجتمع الدولي يجب أن يضغط على الأطراف المعنية لوقف الحرب وتحقيق السلام في السودان
