مدخل
سئل الصحابي عبدالله بن مسعود:
(كيف كنتم تسقبلون شهر رمضان
قال: ما كان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم)
شهر تضاعف فيه الحسنات وتفتح فيه أبواب الجنة فلماذا يغلقها البعض بالكذب والنفاق و الإساءة و الحقد .. . شهر عتق من النار لماذا لا يتوب كل سارق و متملق وفاسد … الخ.. آنها فرصتنا لنزيل سيئاتنا و نحصد ثمار الحسنات بالكلمة الطيبة واحترام الآخر حتى تجاب الدعوات..
لا أدري أيديهم ملطخة بالدماء كيف يرفعونها بالدعاء؟ تدعو ألسنتهم وهي لا تعرف غير الإساءة والعبارات إلتى تخلو من الكلمة الطيبة.. الخ فى هذا الشهر العظيم لماذا لا يتم التناصح والتراضي حتى يتم تطهير أنفسنا و تنقيتها من الحسد والحقد والبخل ونتذكر أخواننا إلذين يحتاجون أن نمد ايدينا إليهم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجود ما يكون في رمضان يكثر من الصدقات وتلاوة القرآن…علينا أن نرحم و نتفقد المحتاج ( نجود بالموجود) .
هناك كثير من الأعمال تضعف الأجر وآخر تسقطه إياكم أن تكونوا من الذين يفسدون فى الأرض ويقولون انهم مصلحون و ينهبون ويقتلون النفس التى حرم الله قتلها ولا يبالون ويعتبرونه هينا ينسون يوم الحساب يوم لا ينفع ذهب ولا أموال ولا ارصدة ولا قصور …. الخ اذا ادركوا هذا الأمر لبتروا الأيادي التى تسرق وتنهب أوقفوا الذين يفسدون . ولكنهم غرقوا فى متاهات الدنيا وفتنتهم السلطة فمن الصعب الخروج من دائرة المصالح الشخصية، هؤلاء محرومون من رحمة الله لأنهم اختاروا الدنيا و نسوا دينهم و أحاديث قدوتنا النبي الكريم….
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا و ارجعوا إلى الله الابواب مفتوحة فلا تغلقوها بجشعكم وحبكم للدنيا…. أوقفوا شلالات الدماء……وتدبروا فى امر البلاد اخشى آن نجد أنفسنا فى خانة إلذين يبثون الفتن
او يجادلون فى الحقائق.
ماذا بعد الفساد الذي يدمر البلاد ويشرد العباد؟
بالفساد والظلم اختلت كل الموازين الإنسانية.
ورد فى الحديث الشريف
(إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله
Ameltabidi9@gmail.com
