الجمعة, مارس 20, 2026

مسارات محفوظ عابدين تنفيذي شندي يكسب الجولة ب(النقاط) و بالضربة (القاضية).

يبدو أن الجهد الكبير الذي بذله المدير التنفيذي لمحلية شندي الحاج بلة سومي في (تنظيم) السوق (الكبير) والأسواق (الصغيرة) بإزالة التشوهات والتعديات على الطرق الرئيسية داخل الاسواق يبدو أن هذه (الخطوة) قد عادت ب(فوائد) كثيرة منها من كان أثره (بائن ) في الاسواق وأصبح يرى بالعين (المجردة) لمرتادى السوق وتجاوز الأوامر المحلية التي كانت (ترقد) على (الورق) لسنين (عددا)، لتنزل إلى أرض (الواقع) وكانت تلك الحملات التي انتظمت السوق الكبير خاصة الذي (تزاحمت)في الدكاكين و(اختلطت) فيها الأكشاك و(تقاربت) فيه الطبالي و(تعانقت) فيه الترابيز واختفت فيه المحلات التجارية الكبيرة المعروفة بسبب هذا الزحام، ولم يجد فيه الماره (موطأ) قدم ولا أصحاب السيارات (ممرا) لكي يصلوا بسهولة الى مواقع الخدمة في المستشفيات والبنوك والمصارف أو (العبور) من (الشرق) إلى (الغرب) أو من (الجنوب)إلى (الشمال). بسبب هذا التكدس فكانت أولى. تلك الفوائد من هذه الحملة أنها قد أظهرت وأبانت (ملامح) السوق واتسعت الطرق و(تنفس) المارة (الصعداء) وحققت هذه الحملة (رضاء) الناس الذين يرتادون السوق فشعروا بكثير من (البراح) وبكم هائل من (الارتياح) والحركة تنساب و(تنداح) بكل سهولة ويسر
ولعل من فوائد هذه الحملة أيضا أنها وجدت (الرضاء) الكامل من حكومة الولاية بعد أن كسبت (رضاء) المواطن في المحلية فقد أعلن مجلس حكومة ولاية نهر النيل بقيادة الوالي الدكتور محمد البدوي عبد الماجد في اجتماعه يوم الخميس الماضي اشادته بعمليات إزالة التشوهات البصرية والتعديات التي طمست المعالم في شندي ودعا الاجتماع المدير التنفيذي لمحلية شندي الاستمرار في عملية التنظيم وإزالة كل المخالفات والتعديات
ولم يتوقف مجلس حكومة ولاية نهر النيل عند هذا الحد بل دعا بقية المحليات في الولاية أن تحذو حذو محلية شندي في تنظيم الأسواق وإزالة التعديات ،وظهرت هذا الأسبوع محلية عطبرة تتبع الأثر وتقوم بحملة مماثلة في سوق عطبرة بعد أن (أنذرت) المخالفين. وهذه محمدة أنها لم تأخذ الناس على حين (غفلة)، ولم تكن الدامر بعيدة من (مضمار ) التنظيم الذي وصلت اليه شندي إلى نهايته وفازت بهذا الجولة ب(النقاط) و بالضربة (القاضية) كما تحسب الانتصارات في (حلبات) رياضة (الملاكمة).
وبالتالي مثلت شندي (قدوة) لبقية المحليات بهذا العمل الكبير الذي تصدر وسائل التواصل الاجتماعي (اشادة) و(مدحا) وأصبح اسم الحاج بلة سومي يتردد كل ما ( مر) شخص أو سيارة صغيرة أو كبيرة ملاكي أو حكومة بشوارع المدينة وبارتياح داخل سوق شندي الكبير.
والفائدة الثالثة التي عادت لشندي من عمليات التنظيم أن اصحاب العربات من الشاحنات واللواري السفرية التي ترتبط بالتجارة مع شندي من القضارف والخرطوم والبحر الأحمر والشمالية فقد نقلوا إلى تلك الولايات ماحدث في شندي من عمل وبهذا تجاوز العمل حدود المحلية ليكون قدوة لمحليات الولاية و الأخرى في بقية ولايات السودان، وتكون هذه الحملة جزء من سياسة حكومة ولاية نهر النيل وهي توجه بتطبيق تجربة شندي في تنظيم الأسواق.
ويبدو أن المدير التنفيذي لمحلية شندي الحاج بلة سومي قد( دخل ) في (مرحلة) اخرى حينما اجتمع اليوم باللجنة الاقتصادية بشندي بشأن حركة التجارة وضبط حركة السلع التي تخرج من المحلية ومراقبة توفر السلع الضرورية في الأسواق،واعتقد أن اللجنة الاقتصادية قادرة على هذا العمل وهي لها مجهود مقدر ومحفوظ في ضبط حركة التجارة خلال فترة الحرب واوقفت الكثير من السلع الاستراتيجية وغير الاستراتيجية التي. كانت في طريقها لمواقع المليشيا في ذلك الوقت
وتعتبر هذه الخطوة من المدير التنفيذي لتكتمل الصورة في تنظيم الأسواق وتوفير السلع بكل الاشكال و الاذواق.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات