اسدل الستار علي فعاليات الملتقي الأول لمدراء المصارف والمشروعات للأمانة العامة والولايات بديوان الزكاة أنتهي الحدث وإنفض السامر في اروقة القاعات وردهاتها في انتظار التجليات بإنزال المخرجات الي ارض الواقع ومجابهة التحديات و تأثير الفعاليات وأثرها لحدث لم يكن عابرا بل هو حشد وجمع لتجارب وممارسات عملية وأفكار وروي علمية وعصف ذهني شاق ستترتب عليه نتائج بازخة وآثار عظيمة تتجلي فيها القيمة الحقيقية لخبرات وقدرات الميسرين والحضور كمواءمة وتماثل بين تجارب عملية ومعارف تاصيلية وبين واقع ماثل ومستقبل منتظر يمسك فيه ديوان الزكاة بزمام المبادرة ليتقدم صفوف الزود والحماية عن حياض المجتمع وقيمه في ظل تداعيات الفقر ومهدداته ونذر مآلاته المخيفة في ظل ماتواجهه البلاد من تحديات وعلي كل هذه الخلفيات تأتي أهمية الملتقي الذي كان جديرا بما حظي به من حضور وما احيط به من اهتمام وما يناط به نتائج واختراقات في حوائط الفقر الصلدة وقد وفقت إدارة المصارف بالأمانة العامة بقيادة رجل المصارف دائم الابتسامة والحضور بما تقتضيه وتتطلبه المهمة الدكتور كمال محمود في رسم مسار للملتقي من واقع قراءته الجيدة لمطلوبات المرحلة المقبلة لعمل المصارف والمشروعات فجاءت الأوراق العلمية المقدمة في الملتقي علي قدر عالي من الاحاطة والشمول لتعطي زواية نظر مستقيمة وشرفة عالية تمكن من الرؤية بوضوح واتساق فجاء الشعار (بتوحيد المناهج نصل لأفضل النتائج) شعار علي قدر من الموضوعية والاقرار الشجاع بضرورة التناغم والاتفاق بعد البحث والتقييم علي منهج موحد حتي تأتي النتائج ملموسة وذات أثر قابل للقياس والتقييم والتقويم هكذا عمق التفكير من إدارة تضع التطور نصب اعينها وتعلم مطلوباته واحتياجاته فلا نتائج في ظل مناهج مختلفة وروي مبعثرة فحاءت الأوراق المقدمة في الملتقي تتلمس الخطي وتدثر بدثار العلم الجامع بين التجريب والتنظير بما يقتضية الراهن ويحتاجه المستقبل فكانت ورقة الصرف الافقي وأثره في تخفيف حدة الفقر قراءة لواقع وتطلع لاثر أكبر يتاسس علي الشفافية والوضوح بقية احداث الرضي في المجتمع ثم جاءت ورقة أثر المشروعات في التنمية الاقتصادية معالجة ملحة لأمر اكثر إلحاحا وضروة وأهمية تستشرف دور أكبر وأثر اوضح للمشروعات الإنتاجية التي يقدمها للمساكين للخروج من دائرة الفقر واليد السفلي الي رحابة الاعتماد علي الذات والاكتفاء بتوطين ثقافة العمل الحر ومضت الأوراق الي أس الاذمة ومعالجتها في التطلع لدور اكثر نجاعة لإدارة الدعوة والإعلام لزالة البسور والتشوهات العالقة بالاذهان تجاه ديوان الزكاة وتحسين صورته الذهنية لدي المتعالمين نعم هكذا احاطة بالاذمة التي يعانيها الديوان وهو يمضي الآن لتقديم صوره مبراة من العيوب والمشوهات متسقه الزوايا والابعاد بقدر محكم من الإضاءة والألوان تعمتد هوية بصريه موحدة ترضي الأذواق ولا تجهد الابصار لياتي شعار الديوان ((حسن المعاملة وسرعة الاجراء))شعار يعبر عن جهود متكاملة ورية شامله يكون فيها ديوان الزكاة هو فرس رهان غير خاسر للدولة والمجتمع علي الحلول من واقع سوداني بما في الإسلام من سعة وفي السودان اماكانات
هذا مالدي
والرأي لكم
