الإثنين, فبراير 2, 2026
الرئيسيةمقالاتالقحاطه .. حين يخلطون الخل بالزيت لإسراج المصباح المعطوب

القحاطه .. حين يخلطون الخل بالزيت لإسراج المصباح المعطوب

بدرالدين خاطر
و الشاعر المخضرم .. بشار ابن برد .. يكتب شعرا ماتعا باتعا .. عالي المقام .. يساله الخليفه .. الست انت من قال ؛ إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحين قتلانا.. يصرعن ذا اللب حتي لا حراك به وهن اضعف خلق الله إنسانا.. فاجاب نعم ..!
فقال له الخليفة؛ فكيف اذن تقول :
ربابة ربة البيت تصب الخل بالزيت.. لها سبعة دجاجات وديك حسن الصوت ..!
فقال له ؛ يامولاي لكل مقام مقال ..!
نعم .. لكل مقام مقال .. وما بين القيل والقال .. والمقال الساخر في السياسة وحال السودان .. المكهرب بالحرب.. يسالنا بعض الاصدقاء ..المتابعين لما نكتب.. لماذا لم تكتب مقالا واحدا من قبل عن حمدوك.. وهو اس كل البلوة والإبتلاء علي السودان الان ..؟!
و دائما ما يكون الرد .. حمدوك اصبح مثل ديك ربابة .. جارية بشار إبن برد.. ديك حسن الصوت لكنه لا يصلح مطلقا لإنتاج البيض ..!
في لقاء له براديو دبنقا افصح حمدوك عن جولاته إلي اوربا و التي ختمها بالمانيا حيث حث قادتها للوقوف خلف صمود و والعمل علي ايقاف الحرب .. لاستعادة الديمقراطية .. المزعومة ..!
ولان حمدوك .. عندنا.. كما ديك منتوف الريش .. نغض الطرف كشحا عن ما قال ويقول .. وكذلك .. ما سيقول وسوف يقول ..والسبب ؛ فاقد الشي لا يعطيه.. وخائن الاوطان لا يؤتمن ..!
وحكاية حمدوك .. منذ ان رشحته بعض قيادات الانقاذ .. في خواتيم ايام عهدها.. لتولي منصب رئيس الوزراء حكايةمشوبة بالشك فالرجل يساري التوجه والمعتقد. شيوعي قح ..!
ولان الإنقاذ نفسهاكانت ترتضع ثديا دريرا. من إستثمارات الإمارات بالسودان .. لم تكن تملك خيارا ٱخر .. افضل منه لذاك المنصب .. لكن الرجل إعتزر .. وكان خلف الإعتزار ماهو اخطر من المنصب نفسه .. فقد كانت الإمارات تعده قائدا للثورة .. ومنقذا للسودان.. بزعمهم ..!
ولان قحط كانت مراهقة .. حديثة عهد بالسياسة وإدارة دولاب الدولة .. نفق بعير هودجها في بداية الطريق .. ولم تقوي علي المسير.. إسترشادا ببوصلة نهج الثورة.. فقد تخاصم اللصوص علي اقتسام السلطة.. وقد زهبت الثورة في مهب الريح .. ليلة انقلاب العسكر علي ديك ذات الثورة ..!
وعلي الشارع كانت عيون الجيش تقراء تعابير الوجه القبيح للثورة .. وكذلك قادة قحط .. وهم في دوامة رحلات سفر .. من وإلي الإمارات ..حيث مراجعة خطط محمد دحلان لزبح الجيش .. من الوريد إلي الوريد .. بايادي ال دقلو ومدية الإمارات .. ليحل محلة بمليشيا الجنجويد ..!
كان يحدث كل ذلك .. في الإمارات.. ممنهجا بإرشادات الموساد .. وكل علم حمدوك ..!
وكان هنا..بالخرطوم.. من الثوار من لا يعرف شيئا .. او من لا يريد ان يعرف اي شئ .. سوي جدولة سفريات حمدوك إلي الخارج .. لإخراج السودان من قائمة الإرهاب .. لكن الإرهاب نفسه حملته إلي السودان قوات الجنجوبد .. صببحة الخامس عشر من إبريل ..!
يومها إستبان الناس ضحي ان الرجل لم يكن سوي نمر من ورق .. صنعته الإمارات .. ذات ليل بهيم .. من قبل قيام الثورة.. بسنوات..!
و ان مصباح السلطة.. المعطوب.. قد خلط وقوده قادة قحط .. بصب الخل علي الزيت فتهشم المصباح وإجتاح البلد الحريق .. وسقطت قحط .. سقطة نكراء .. و في معيتها حمدوك .. الذي اضحي سقط متاع .. علي قارعة الطريق .. لا يليق به مقام مقال .. هدرا لنقاط حبر علي ورق ..!
بدرالدين خاطر

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات