الإثنين, فبراير 2, 2026

مقترحات بشأن تكوين لجان الخدمات بالاحياء. كتب دكتور عباس طه حمزة ( جامعة الخرطوم )

للاسف الشديد يا عمدة منذ الاستقلال وحتى اليوم وفي ظل كل الحكومات المتعاقبة لم يتم اختيار لجان شعبية رشيدة بسبب تدخل الأنظمة المتعاقبة لاختيار أعضاءها على أساس الولاء وليس الأداء ولذلك كانت كل اللجان لجان مسيسة ومادلجة لخدمة النظام الحاكم لذلك فشلت فى خدمة المواطن…

من هذا المنطلق سبق لي أن خاطبت السيد والي ولاية القضارف بشأن آلية اختيار عضوية لجان خدمات على مستوى الاحياء بحيث يتم اختيار لجنة الخدمات بحرية تامة ودون تدخل من الحكومة وفق آلية تضمن أن يختار أهل كل حي لجنتهم على أساس الكفاءة والهمة العالية والتقوى والورع … ويتحمل أهل كل حي نتيجة اختيارهم فشلا أو نجاحا….

بعد اختيار لجنة من افضل شباب الحي يتم عقد اجتماع مفتوح لسكان الحي يتم فيه اللجان الخدمية الفرعية واللجان المهنية المساعدة….

فى أول اجتماع للجنة الحي يتم حصر كل المشاكل والقصور الخدمي بالحي ويتم تصنيف المشاكل ووضعها حسب الأولوية بدأ بالأولى ثم الذي يليه….

ثم يتم وضع لتقديرات تكاليف كل مشروع خدمي صحي تعليمي بيئي أو انتاجي… زراعي حيواني مقترح….

بعد ذلك تشرع اللجنة فى وضع آليات جمع المال المطلوب لمختلف المشاريع المختلفة…. تبرعات…. اكتتاب فى أسهم جمعيات تعاونية إنتاجية وغير ذلك….

فيما يتعلق بجمع التبرعات من المقتدرين من أهل الحي والمغتربين يجب أن يتم ذلك عبر تفكير خارج الصندوق واستعمال آلية سبق لي تجربتها على مستوى الكلية التي درست فيها وكانت النتائج مذهلة… حيث قمنا بعقد اجتماع للجنة استقطاب الدعم من المتبرعين وحددنا الاشخاص المستهدفين بطلب التبرع وحددنا شخصية مفتاحية لها صلة قرابة أو صداقة أو معرفة لصيقة ليتم التواصل عبرها بالشخص المستهدف بطلب التبرع وبذلك نضمن حصول الشخص المفتاحي على اكبر مبلغ متبرع به وباعجل ما تيسر….

بهذه الطريقة نجحنا بحمد الله من جمع أموال طائلة لإعادة تأهيل المعامل والبنيات التحتية بالكلية عبر التبرعات المالية والعينية….

هناك مشاريع خدمية مثل مشاريع النظافة والبناء وتوصيل شبكات المياه والكهرباء والطرق وغيرها يمكن تنفيذها عبر استنفار الشباب والشابات للاستفادة من موروثاتنا الشعبية مثل النفير والعمل الجماعي الطوعي….

ولالهاب الحماس وشحذ الهمم والتنافس الإيجابي بين الاخياء يمكن للحكومة أن ترصد جوائز لمسابقات بين الأحياء تتنافس على نيلها الاحياء التي تبدع فى الانجاز الخدمي كذلك يمكن أن تعتمد الحكومة تخفيزا ماليا يساوي المبالغ التي تنجح فى جمعها لجنة كل حي كمحفز للتنافس بين الأحياء…

مقترحاتي اعلاه اعتبرها بمثابة عصف ذهني ومفتوحة للأخوة فى عضوية المنصة بأن تضيف أو تحزف أو تعدل بحيث تتلاقح الأفكار وتتكامل للوصول إلى روشتة ناجعة ناجحة لتحقيق أكبر قدر من الخدمات لمواطني الحي أو القرية أو المدينة…

وبالله التوفيق والسداد

دكتور عباس طه حمزة صبير

للاسف الشديد يا عمدة منذ الاستقلال وحتى اليوم وفي ظل كل الحكومات المتعاقبة لم يتم اختيار لجان شعبية رشيدة بسبب تدخل الأنظمة المتعاقبة لاختيار أعضاءها على أساس الولاء وليس الأداء ولذلك كانت كل اللجان لجان مسيسة ومادلجة لخدمة النظام الحاكم لذلك فشلت فى خدمة المواطن…

من هذا المنطلق سبق لي أن خاطبت السيد والي ولاية القضارف بشأن آلية اختيار عضوية لجان خدمات على مستوى الاحياء بحيث يتم اختيار لجنة الخدمات بحرية تامة ودون تدخل من الحكومة وفق آلية تضمن أن يختار أهل كل حي لجنتهم على أساس الكفاءة والهمة العالية والتقوى والورع … ويتحمل أهل كل حي نتيجة اختيارهم فشلا أو نجاحا….

بعد اختيار لجنة من افضل شباب الحي يتم عقد اجتماع مفتوح لسكان الحي يتم فيه اللجان الخدمية الفرعية واللجان المهنية المساعدة….

فى أول اجتماع للجنة الحي يتم حصر كل المشاكل والقصور الخدمي بالحي ويتم تصنيف المشاكل ووضعها حسب الأولوية بدأ بالأولى ثم الذي يليه….

ثم يتم وضع لتقديرات تكاليف كل مشروع خدمي صحي تعليمي بيئي أو انتاجي… زراعي حيواني مقترح….

بعد ذلك تشرع اللجنة فى وضع آليات جمع المال المطلوب لمختلف المشاريع المختلفة…. تبرعات…. اكتتاب فى أسهم جمعيات تعاونية إنتاجية وغير ذلك….

فيما يتعلق بجمع التبرعات من المقتدرين من أهل الحي والمغتربين يجب أن يتم ذلك عبر تفكير خارج الصندوق واستعمال آلية سبق لي تجربتها على مستوى الكلية التي درست فيها وكانت النتائج مذهلة… حيث قمنا بعقد اجتماع للجنة استقطاب الدعم من المتبرعين وحددنا الاشخاص المستهدفين بطلب التبرع وحددنا شخصية مفتاحية لها صلة قرابة أو صداقة أو معرفة لصيقة ليتم التواصل عبرها بالشخص المستهدف بطلب التبرع وبذلك نضمن حصول الشخص المفتاحي على اكبر مبلغ متبرع به وباعجل ما تيسر….

بهذه الطريقة نجحنا بحمد الله من جمع أموال طائلة لإعادة تأهيل المعامل والبنيات التحتية بالكلية عبر التبرعات المالية والعينية….

هناك مشاريع خدمية مثل مشاريع النظافة والبناء وتوصيل شبكات المياه والكهرباء والطرق وغيرها يمكن تنفيذها عبر استنفار الشباب والشابات للاستفادة من موروثاتنا الشعبية مثل النفير والعمل الجماعي الطوعي….

ولالهاب الحماس وشحذ الهمم والتنافس الإيجابي بين الاخياء يمكن للحكومة أن ترصد جوائز لمسابقات بين الأحياء تتنافس على نيلها الاحياء التي تبدع فى الانجاز الخدمي كذلك يمكن أن تعتمد الحكومة تخفيزا ماليا يساوي المبالغ التي تنجح فى جمعها لجنة كل حي كمحفز للتنافس بين الأحياء…

مقترحاتي اعلاه اعتبرها بمثابة عصف ذهني ومفتوحة للأخوة فى عضوية المنصة بأن تضيف أو تحزف أو تعدل بحيث تتلاقح الأفكار وتتكامل للوصول إلى روشتة ناجعة ناجحة لتحقيق أكبر قدر من الخدمات لمواطني الحي أو القرية أو المدينة…

وبالله التوفيق والسداد

دكتور عباس طه حمزة صبير

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات