الكاتبة الإعلامية / عبير نبيل محمد
لحظة وطنية لا تُنسى
في لحظة فارقة، ارتفعت أصوات الفرح في أرجاء السودان، حين أعادت الخطوط الجوية السودانية “سودانير” رسم مسارها بعد غياب دام ثلاثة أعوام. الرحلة الأولى من مطار بورتسودان إلى مطار الخرطوم الدولي لم تكن مجرد تحليق في السماء، بل رسالة سيادة وعزيمة وطنية، وإشارة واضحة بأن الدولة قادرة على إدارة مؤسساتها الوطنية رغم أصعب التحديات الاقتصادية والحربية.
في قلب هذه اللحظة التاريخية، كان د. جبريل إبراهيم، وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية، حاضرًا على متن الطائرة، يشارك الركاب شعور الفخر والرجاء، ويراقب كل نظام وكل حركة، ليؤكد أن هذه الرحلة ليست مجرد تحليق، بل رمز للسيادة الوطنية وإرادة الدولة الصامدة.
تفاصيل الرحلة والطائرة
الرحلة: رقم SUD001، من بورتسودان إلى الخرطوم الدولي.
الطائرة: أحدث أسطول سودانير، مزوّد بأحدث أنظمة الملاحة والسلامة الجوية لضمان رحلة آمنة ومثالية.
الطاقم: طيارون ومهندسو طيران سودانيون، خضعوا لتدريبات دقيقة ضمن إجراءات احترازية مشددة.
مدة الرحلة: ساعة و45 دقيقة من الدقة والانضباط، مع اختبار كل الأنظمة التشغيلية للطائرة.
مشهد الإقلاع….
المحركات تصدح، والطائرة تهتز بخفة على المدرج، والركاب يراقبون بانبهار، بينما يحملهم قلب الوطن كله في هذه اللحظة.
د. جبريل إبراهيم يتنفس معهم فرحة العودة، وكل ابتسامة على وجوه الطاقم والركاب تضاعف شعور الانتصار الوطني.
وجوده على متن الطائرة ليس مجرد تفصيل رمزي، بل قلب الحدث وروحه:
إعادة تشغيل سودانير بعد ثلاث سنوات: الطائرة ليست مجرد وسيلة نقل، بل رمز لإرادة الدولة واستعادة سيادتها.
تأمين التمويل والإشراف الفني: في ظروف اقتصادية صعبة وحرب، استطاع د. جبريل إبراهيم توفير الموارد، تنظيم الطاقم، وضمان أعلى درجات السلامة.
رسالة سياسية وسيادية: نجاح الرحلة يرسل رسالة قوية: الدولة حاضرة، مؤسساتها صامدة، والإرادة الوطنية لا تُقهر.
قال د. جبريل إبراهيم أثناء الرحلة:
“عودة سودانير ليست مجرد رحلة، بل رسالة لكل السودانيين أن دولتهم حاضرة، وسيادتها محفوظة، ونحن معاهم على كل مسافة.”
لحظة الهبوط في الخرطوم
عند وصول الطائرة إلى مطار الخرطوم الدولي، استقبلها كبار المسؤولين، أعضاء مجلس إدارة سودانير، قيادات أمنية، ووسائل الإعلام لتوثيق الحدث التاريخي.
افرحي يا أرض السودان: رفع علم الوطن عاليًا، ابتسامات الأطفال، ودموع الفرح على وجوه الجميع.
كل هذا بفضل القيادة الحاضرة والشخصية التي جعلت المستحيل حقيقة والخيال واقع: د. جبريل إبراهيم، الذي جعل الحدث أكثر قربًا للناس بوجوده على متن الطائرة.
دلالات الحدث على الاقتصاد و السيادة…..
اقتصاديًا: الرحلة تؤكد قدرة الدولة على تشغيل مؤسساتها، دعم الاقتصاد الوطني، وتحريك عجلة التجارة الداخلية والخارجية.
سياسيًا: الهبوط يرمز لعودة الدولة لممارسة سيادتها على الأجواء السودانية وحماية مؤسساتها.
رمزيًا: الطائرة الرئاسية ليست مجرد وسيلة نقل، بل رسالة للشعب السوداني بأن الخرطوم والأقاليم بخير، والدولة حاضرة رغم كل التحديات.
اليوم، كان المطار يحتفل كأنه عرس وطني، والخرطوم عروس تتألّق تحت السماء الصافية.
المدرج يتلألأ بألوان الضوء، والطائرة تهبط بأناقة وثقة، وكأنها قلب الوطن يعود للحياة بعد سنوات الغياب.
وجود د. جبريل إبراهيم على متن الطائرة أعطى الحدث بعدًا خاصًا، وكأنه يشارك الشعب فرحته، ويرسل رسالة واضحة: الوطن قائم، سيادته مستمرة، والمؤسسات الوطنية تعود للحياة بقوة وعزم.
فصل جديد في تاريخ السودان الحديث
سودانير وهبوط أول طائرة رئاسية تحت إشراف د. جبريل إبراهيم وعلى متنه ليست مجرد مناسبة جوية، بل فصل جديد في تاريخ السودان الحديث.
هذا الحدث يعكس قدرة مؤسساتنا الوطنية على الصمود، ويؤكد أن الإرادة السودانية لا يمكن كسرها.
إنها رسالة لكل السودانيين: الوطن قائم، الدولة حاضرة، والمؤسسات الوطنية مستمرة في تقديم خدماتها، مع الحفاظ على سيادة السودان واستقلاليته.
سلام يا وطني وأمان إليك
سلامٌ وأمان… فالعدل ميزان.
توقيع لا يُنسى
أنا الرسالة حين يضيع البريد…
أنا المرأة التي صاغت من حبر النار أمل الوطن…
✒️ عبير نبيل محمد
