تناقلت الاسافير خبرا يفيد بترجل وإحالة العقيد الركن إبراهيم الحوري رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة والقائد البارز بالقوات المسلحة الى التقاعد.
فقد إنهال اعداء الوطن بعبارات تؤكد مدى بغضهم لصوت الحقيقة وكراهيتهم لكل وطني والشماتة في سيادة العقيد الحوري والنيل منه بأعتباره خصما لهم .
ولكن اقول لك سيادة العقيد الركن أبراهيم الحوري.
اولا.. احييك سيدي وحقا لكل اجل كتاب فإن انتهت سنين خدمتك لعرين القوات المسلحة لن تنتهي نضالاتك ولن يمسح الزمان بصمتك التي وضعتها في طريق العز.
ستظل كلمتك حاضرة وعطائك يحدث عنك كل صباح .
ستظل مقالاتك السلاح الفتاك الذي يلجم أعداء الوطن المتربصين.
ستظل روحك حاضرة وخطواتك مرسومة في جغرافيا هذا الوطن الذي مهرته بدمك وقلمك وفكرك وظللت تعطيه رغم المؤمرات ورياح الباغين وألسنة المتطاولين .
سيدي الحوري ..
جاهلون من ظنوا ان الانتماء للمؤسسة العسكرية مجرد وظيفة تنتهي بانتهاء المدة وواهمون من ظنوا ان مجرد تقاعدك سيلجم صوتك .
فالوطن له رجال والحقيقة لها صوت لايخبوا .
والمحب الصادق لايخون ومن شرب من معين العسكرية يظل جنديا وفيا لها.
سيدي الحوري رغم فقدنا الكبير لك في ادارة الاعلام وفي هذا الظرف تحديدا والبلاد في امس الحاجة لبنيها اقول لك نحن على يقين بأنك لن تذهب بعيدا وتتركنا في منتصف الطريق.
ستكمل مشوار العطاء وسيظل سراجكم وهاجا يضىء لنا .
وفقك الله سيدي في حياتك المدنية الجديدة ودمت ذخرا للوطن.
حاجة اخيرة..
الى الشامتين في إحالة العقيد الركن إبراهيم الحوري الحوري ليس اول او آخر من يترجل عن صهوة جواد الجندية الحقة #الحوري يكفيه شرف المؤسسة الذي صال وجال في وحداتها المختلفة وفاءا وعطاء ويكفيه فخرا ان قدم ما استطاع وزيادة حتى وهو مصاب في معركة العز والكرامة كانت كلمته خنجرا مسموما في ظهر الاعداء .
الحوري ليس قائدا عاديا بل رجل فذ من لا يعرفه يجهله فكر متجدد وثقافة عالية وروح متعلقة بحب هذه الارض التي لطالما ظل مدافعا عنها منذ ان كان ملازما في ادغال الجنوب
إحالته لن #تكسر قلمه وعزيمته ولن تثنيه عن حب هذا الوطن.