ليس من الحصافة الأمنية والعسكرية ولا السياسية حتى،أن يتم التقليل من قيام الجيش اليوغندي-المعروف بالعمالة والإرتزاق مذ آماد بعيدة-بحشد قواته فى “جنوب السودان” تحت غطاء حفظ الأمن فى “جوبا”.
بالتأكيد هي محاولة رخيصة وبائسة -مدفوعة القيمة والثمن البخس-من دويلة العمل الوظيفي الصيهوني “إمارات القتل والنهب”بغرض زعزعة الحدود السودانية في المقام الأول،وربما يكون الغرض في المقام الثاني ،توفير الدعم العسكري اللازم لشراذم “آل دقلو والحلو” وأتباعهم “الساقطون،السادرون في الغي”كي يتم تنفيذ مخطط الحكومة الموازيةبطريق أو بآخر.
لأجل ذلك المخطط المستعر،ينبغي على الحكومة السودانية وكآفة قطاعات الشعب الوطنية والمخلصة، التعامل مع تحركات مايعرف بدويلة “إمارات الدمار والخراب” فى دول الجوار السوداني بقدر عال جدا وكبير من الحساسية الأمنية والعسكرية والإستراتيجية،بل وعلى الجميع أن يكونوا على أهبة الإستعداد-عدم وضع السلاح-حتى يتم مجابهة كل السيناريوهات المحتملة والمتوقعة.
لم يعد خافيا على كل ذي بصيرة أن الحرب على السودان لن تنتهي بإنتصارات الجيش والكتائب المساندة،والتى يتم من خلالها السيطرة على كآفة الأراضي السودانية العزيزة “عنوة وإقتدارا وبسالة وشجاعة وتضحية وفداء”،ستسمر الحرب على بلادنا الحبيبة من خلال قيام دويلة “الإمارات” -التى عرفت أبجديات الحياة مؤخرا-بتأليب حكومات دول الجوار -سهلة الشراء،سفيهة الثمن-،ومن ثم إستخدام أراضيها الحدودية لتكون “مهابط ومعسكرات ومستشفيات”للتشوين وإنزال العتاد العسكري، ولتكون نقطة إنطلاق للطيران المسير لضرب المدن الآمنة.
هذا المخطط لايجدي معه الإيقاع البطئ لمجلس السيادة ولمجلس الوزراء تجاه المهددات الدولية والإقليمية،ولاينفع معه مطلقا أن يكون الرد الموجع والحاسم والقاتل على مايعرف إصطلاحا بدويلات “الإمارات وتشاد وجنوب السودان ويوغندا وكينيا” مجرد تصريحات إعلامية يكون الهدف من ورائها دغدغة مشاعر الشعب السوداني الذي يريد أن يكون الرد على “القردة والخنازير” مؤلما وبصورة لم يحدث لها مثيل.
كل القطاعات الوطنية السودانية المخلصة أبدت تأييدا واسعا وقويا لتصريحات الفريق “العطا” التى قال فيها:سنأخذ الثأر من “الإمارات وتشاد وجنوب السودان”، وأن مطار “أمجرس” وغيره سيكون هدفا عسكريا مشروعا.
تصريحات الفريق “العطا” تمثل رغبة كل سوداني أصيل، شاهد ماحدث لبني جلدته من مآسي يندي لها الجبين ،فعلها أوباش “آل دقلو” بدعم “إماراتي” نتن وبغيض لم ينقطع لحظة.
تصريحات الفريق “العطا” ستجد الدعم الكامل من كل أهل السودان،الا العملاء “حمدوك” ورهطه و”آل دقلو” -القتله واللصوص ومغتصبي الحرائر-.
لذا فإن على الفريق “العطا” أن يتبع تصريحاته القوية والمؤثرة،بفعل على الأرض يتم من خلاله توجيه ضربات تكون قاصمة للظهر تطال دويلة “الإمارات”،وتطال والحثالة الأفريقية المنكسرة والذليلة المتمثلة في “تشاد وجنوب السودان وأفريقيا الوسطي وكينيا ويوغندا”،يجب أن تكون الضربة لمرحاض الخليج “الإماراتي” ولمن تبعها من الأحذية الافريقية المهترئة قاسية،ضربة تكون حديث الأولين والآخرين،حتى يعلم هؤلاء السفلة فى أي منقلب سينقلبون!!.
سعادة الفريق الركن “ياسر العطا”،إتبع قولك هذا بفعل ذو بأس شديد،أضرب بيد من حديد،زلزل الأركان لدويلة “الإمارات”،وأجعل الأرض تمور من تحت أقدام “سلفاكير وكاكا وموسفيني” وغيرهم،أضرب حتي يصبح هؤلاء الأشباه عظة وعبرة لمن يعتبر من أولي الألباب.أضرب حتي يعلم كل من أراد بنا سوء،أن السودان “سما زعافا”لاشفاء منه،سما يسري فى جسد كل من يطاله بسرعة البرق،ولاملجأ ولامنجا إذ ذاك إلا الموت.
السيد الفريق الركن “العطا”،توكل علي الله،ولاتحنث،وستجد دعما شعبيا غير مسبوق،وستجد سندا لن يحدث له مثيل،أضرب بقوة وسرعة حتى يعلم كل متربص أن القومي السوداني لن يكون محل تفاوض أو تسامح أو تجاوز أو بيع،ولن يكون السودان وشعبه بفضل الله صيدا سهلا.
اللهم أحفظ السودان وشعبه، من الفتن ماظهر منها ومابطن،وأرنا ياجبار فى “الإمارات” و”آل دقلو”ومن لف لفهم ،شدة بأسك عاجلا غير آجل.