السبت, أغسطس 30, 2025
الرئيسيةمقالاتفي نبض الحروف ...

في نبض الحروف منى المقابلي تكتب .. ابوهاجة اذا ضرب بسيف حرفه اوجع واذا حدث اسمع…

عودة اللواء الركن الطاهر ابوهاجة للتوجيه المعنوي قائدا وفي هذه المرحلة التأريخية المهمة بالبلاد يعكس وعي القيادة بالمرحلة التي تحتاج الاعلام القوي الرسالي الثابت الذي يمثل الاسناد الحقيقي للاستقرار وعملية البناء في هذا الوطن الذي يمر بظروف سياسية واقتصادية وعسكرية تستوجب وجود رجال اقوياء مسلحون يالعلم والمعرفة يدركون حجم التحدي وعظم المسؤلية حريصون على الوطن حتى لا تتخطفه ألسنة المتأمرين وتؤذيه رياح المعتدين .
فالاعلام الآن هو الذي يقود المعركة بحانب السلاح من خلال العمليات النفسية المختلفة لذلك ظل التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة يلعب دورا بالغا في الاهمية من خلال دحض الشائعات وبث الاخبار الصحيحة ومتابعة مجريات الاحداث وتمليك الشارع السوداني الحقيقة واسناد الجند برفع الروح المعنوية في معركة الكرامة وإحباط العدو وكسر ظهره بسلاح الكلمة ومقاومة هجمته الاعلامية الضخمة والممولة .
ولعل مجهود الاعلام العسكري واضحا من خلال تشكيل الرأي العام السوداني فما نشهده الآن من إلتفاف شعبي كبير ماجاء إلا بمجهود القائمين على امره رغم الحملات الكبرى التي يقودها العدو من داخل غرفه المختلفة وهي تصنع ألآف المواد يوميا لطمس الحقائق وقيادة الرأي العام السوداني .
إلا أن صوت الحق يظل باقيا مهما كثرت ابواق المعتدين ويبقى للاعلام العسكري والتوجيه المعنوي السهم الاكبر في عملية التغيير بالبلاد وانتصارات القوات المسلحة .
وعودة ابوهاجة الى حضن التوجيه المعنوي مرة اخرى حسب قرائتي المتواضعة ستسهم كثيرا في النهوض به اكثر فأكثر وستقوي منه وتزيده تطورا لانه الاقرب والادرى.
حاجة اخيرة..
تحية إكبار لكل القادة الاجلاء الذين قادوا ركب التوجيه في اصعب الظروف.
واخر القول..
عودة ابوهاجة ستؤلم الكثيرين فكلمته للاعداء باطشة وحروفه للنفس آسرة فإن خط بمداه الكلام استقام واذا ضرب اوجع واذا حدث اسمع حكيم عند الشدائد الوطن عنده اولا ..
مرحبا به ولا عزاء للاعداء.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات