- تداولت تقارير صحفية غربية ودولية تفاصيل وتسريبات بشان وجود خطط عسكرية واستراتيجية مشتركة ببن الولايات المتحدة واسرائيل لشن ضربات واستئناف العمليات العسكرية ضد ايران عقب انتهاء الانتخابات النصفية الأمريكية.وتركز هذه الخطط المسربة علي سيناريوهات ومستويات متعددة لتنفيذ هجمات واسعة النطاق ومكثفة لتشديد الضغط علي طهران:ابرز محاور الخطط العسكرية المطروحة1• بنك الأهداف المحتملة البنية التحتية والبرنامج النووي: تستهدف التخطيطات والمنشات النووية عالية التحصين مثل ( ” جبل فاس، ” والمنشات الحيوية ذات الصلة ) لتعطيل القدرات والانشطة النووية الايرانية بشكل نهائي.
- ترسانة الصواريخ والمسيرات: تدمير منصات اطلاق الصواريخ البالستية، ومراكز تطوير وتخزين الطائرات المسيرة، ومنظومات الدفاع الجوي لتقليص قدرات ايران الدفاعية والهجومية.
- المراكز السيادية والعسكرية: امكانية استهداف مواقع تابعة للحرس الثوري ومراكز قيادة ومقرات حكومية.
- استثناء النفط مؤقتا: تفيد تقارير بان التخطيط العسكري الأمريكي يتحفظ علي استهداف مصافي النفط والبنية التحتية للطاقة بشكل كامل، تجنبا لقفزات حادة في اسعار الطاقة العالمية وتاثيرها علي الاسواق.
2• حجم التحشيد والتكتيكات العسكرية - اكبر تعزيز عسكري جوي وبحري: تشمل الخطط الحفاظ علي وجود عسكري مكثف في الشرق الأوسط يضم اكثر من 3 مجموعات قتالية لحاملات الطائرات الأمريكية، بالاضافة الي سفن حربية ومجموعات برمائية و طائرات F_35 .
- عمليات جوية خاطفة ومكثفة: الاستفادة من غطاء الليل والتحليق لمسافات طويلة ( برفقة طائرات تزود بالوقود ) لتنفيذ موجات قصف واسعة تستمر لعدة ايام عبر ممرات جوية محددة بالتعاون مع سلاح الجو الإسرائيلي.
- استخدام قنابل خرق التحصينات:
دراسة استخدام أسلحة وقنابل عالية القدرة لتدمير المواقع العميقة تحت الارض.
3_ الاهداف الإستراتيجية والابعاد السياسية - الضغط لتحقيق تنازلات: تهدف الضربات في بعض سيناريوهاتها الي فرض واقع جديد يدفع طهران لابرام اتفاقية جديدة بشروط واشنطن وتل ابيب اوتقويض البنية التحتية العسكرية بشكل يمنع إسترداد عافيتها علي المدي القريب.
- رفع الضغط السياسي الداخلي المحافظة علي خيار الزخم العسكري كاداة ردع قوية لمنع طهران او حلفائها من استغلال الفترة الانتقالية السياسية بعد الانتخابات.
التحديات والمخاطر الإقليمية:
يحذر المحللون العسكريون والمسؤولون من ان اخراج هذة الخطط الي التنفيذ يترتب عليه رد ايراني واسع النطاق قد يشمل استهداف القواعد الأمريكية ونقاط البنية التحتية، فضلا عن تهديد حركة الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، مما يجعل خيار الضربة العسكرية قرارا محفوفا بالمخاطر الاقتصادية والاقليمية البالغة.
خلاصة التقرير
تقف المنطقة امام مرحلة دقيقة ومفصلية تتوقف علي مسار الايام التي تلي الانتخابات النصفية الأمريكية ، اذ تشير الخيارات المطروحة الي وضع طهران امام مسارين لا ثالث لهما:
اما القبول باتفاق سياسي بشروط واشنطن وتل ابيب لتجنب السيناريو العسكري، او مواجهة موجه مكثفة من الضربات التي استكملت مخططاتها وبنك اهدافها ضد طهران.
ومع الاستعدادات العسكرية الجارية والتحذيرات الايرانية المتبادلة بشان اتساع نطاق الرد الايراني، تظل الضغوط الدبلوماسية والوساطات الإقليمية الخيار الاخير لمنع انزلاق الشرق الاوسط نحو مواجهة شاملة وغير محسوبة العواقب علي الامن القومي واقتصاد الطاقة العالمي.
بقلم / عميد شرطة ( حقوقي ) م
محمد علي عبدالله عبد الدائم
#ايران_امريكا. #قصف_امريكي_ضد_ايران
#الاستهداف_الاسرائيلي_الامريكي
