السبت, أكتوبر 31, 2026
الرئيسيةمقالاتمشاريع لا شعارات ...

مشاريع لا شعارات عذراً يا فقراء السودان… نعود من جديد بقلم: عبدالقادر عمر محمد عبدالرحمن

بقلم: عبدالقادر عمر محمد عبدالرحمن

إلى الفقراء الذين خاطبناهم في هذه السلسلة، وإلى البسطاء الذين يحملون أعباء الحياة بصبر، وإلى كل من ينتظر أن يرى السودان وطناً للعدالة والكرامة والفرص المتكافئة… نعتذر عن هذا الانقطاع الذي فرضته علينا ظروف خارجة عن الإرادة.

لم يكن الغياب تخلياً عن قضاياكم، ولا تراجعاً عن إيماننا بأن نهضة السودان تبدأ من الإنسان، وأن الفقراء يجب أن يكونوا في مقدمة أولويات التنمية، لا على هامشها.

لماذا نعود؟

نعود لأن قضايا الناس لا تنتظر، ولأن الحديث عن نهضة السودان لا ينبغي أن يتوقف ما دامت هناك أسر تكافح من أجل لقمة العيش، وشباب يبحثون عن فرص العمل، وأطفال يحتاجون إلى تعليم يفتح أمامهم أبواب المستقبل.

رسالتنا مستمرة

سنواصل الكتابة عن الفقر والبطالة، وعن الإنتاج والتنمية، وعن دور الشباب والمجتمع والقطاع الخاص في بناء سودان أفضل.

لن نكتفي بتشخيص المشكلات، بل سنحاول طرح الحلول الممكنة، ومناقشة الأفكار التي تنقل مجتمعنا من الاعتماد على المساعدات إلى الإنتاج، ومن انتظار الفرص إلى صناعتها.

عهد يتجدد

إلى الفقراء الذين لم ننسهم، وإلى كل سوداني يحلم بوطن تسوده العدالة وتُصان فيه كرامة الإنسان: شكراً لصبركم، وعذراً عن الغياب.

نعود إليكم لأن قضاياكم تستحق أن تُكتب، ولأن السودان يستحق أن نفكر معاً في مستقبله، وأن نعمل من أجل نهضته، كلٌّ من موقعه وبما يستطيع.

خاتمة

قد تتوقف الأقلام لبعض الوقت، لكن الإيمان بقضايا الناس لا ينبغي أن يتوقف.

سنواصل الطريق، وسنظل نؤمن بأن نهضة السودان لا تصنعها الشعارات، بل تصنعها الأفكار الصادقة، والمشاريع المنتجة، والعمل المسؤول.

وهكذا تُبنى المجتمعات… وهكذا تُصنع النهضة… بمشاريع لا شعارات.

#فقراء_السودان. #معاش_الناس. الحياة_في_الخرططوم

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات