الخرطوم: منصة الحوار
دعا عضو اللجنة العليا بكتلة الحراك الوطني، رئيس حزب الأمة الديمقراطي المتحد، أسامة عمر عثمان بركة، لجنة تهيئة الحوار السوداني إلى توسيع تحركاتها لتشمل الدول الصديقة والشقيقة والمجتمع الدولي، والعمل على حشد التأييد الإقليمي والدولي لحوار سوداني سوداني يُعقد داخل البلاد، معتبراً أن الأزمة السودانية لم تعد داخلية فحسب، وإنما ترتبط أيضاً بمواقف المجتمع الدولي تجاه الحرب في السودان.
وقال بركة، في تصريح لـ(منصة الحوار)، إن وفداً من قوى الحراك الوطني، التقى لجنة تهيئة الحوار خلال الأسبوع الماضي، وقدم لها رؤية متكاملة بشأن الحوار السوداني السوداني، تناولت مراحله وإدارة الحكم في المرحلة المقبلة ، مشيراً إلى أن اللجنة أشادت بالرؤية المقدمة وبالدور الذي تضطلع به قوى الحراك الوطني.
وأكد أن الحوار السوداني ينبغي أن تقوده القوى السياسية، باعتبارها صاحبة التجربة والخبرة في العمل السياسي والبرلماني، مشدداً على أهمية مشاركة الأحزاب السياسية وتقديم رؤاها بشأن مستقبل البلاد، إلى جانب أدوار المكونات المجتمعية والإدارات الأهلية والفعاليات المختلفة.
وأشار بركة، إلى أن اللجنة التقت عدداً كبيراً من القوى السياسية والمجتمعية وفق جدول لقاءاتها، لكنه رأى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى خطوات عملية، وصولاً إلى بلورة رؤية وطنية مشتركة.
وفي سياق متصل، دعا بركة اللجنة إلى توجيه جانب من تحركاتها نحو الخارج، والتواصل مع الدول الصديقة والشقيقة ومجلس الأمن الدولي، لحثها على مساندة الحوار داخل السودان واتخاذ مواقف واضحة تجاه الهجمات التي تستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية.
وانتقد ما وصفه بمواقف سلبية من بعض الأطراف الدولية والإقليمية تجاه السودان، مشيراً بصورة خاصة إلى إثيوبيا، ومتهماً إياها بإتاحة المجال لعناصر وصفها بالمتمردة، في ظل استمرار الهجمات على المنشآت الحيوية.
وشدد بركة، على أهمية وحدة القوى السياسية والمجتمعية في هذه المرحلة، مؤكداً أن الهدف المشترك يجب أن يكون الحفاظ على الدولة وتحقيق السلام والاستقرار، داعياً وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه البلاد ومواقف المجتمع الدولي منها.
#الحوار_السوداني #الحراك_الوطني
