الأحد, أكتوبر 18, 2026
الرئيسيةمقالاتمشاعر محمود عبده تكتب... احمد منصور "الأسمراني" صانع الفرحةأحمد منصور.. الملقب عبر...

مشاعر محمود عبده تكتب… احمد منصور “الأسمراني” صانع الفرحةأحمد منصور.. الملقب عبر صفحته في التك توك ب الاسمراني الجميل صانع الفرحة وجابر الخواطر الذي يزرع الأمل في أزقة السودان


​في زمنٍ نحتاج فيه لمن يمسح الدموع ويزرع الأمل، يبرز لنا شبانٌ استثنائيون يحملون في قلوبهم طاقة حبٍ لا تنضب. ومن هؤلاء الشباب المضيئين، يبرز أحمد منصور، ابن العشرين ربيعاً، الذي وُلِد وترعرع في حي “السبيل” العريق بأمدرمان، ويستقر اليوم في منطقة “ود البشير”.
​اجتاز أحمد مرحلة الشهادة السودانية بنجاح، ومؤخراً تم قبوله في جامعة النيلين ليدرس إدارة الأعمال؛ وعلى أعتاب بدايته لهذه الرحلة الجامعية الجديدة، أثبت أحمد أنه يجيد من الآن فهماً أعمق وأسمى للحياة، وهو إدارة السعادة وجبر الخواطر.
​مبادرة “بسمة طفل”.. حين تصبح البسمة رسالة حياة
​لم تقتصر إنسانية أحمد على التمنيات الطيبة، بل تجسدت واقعاً جميلاً من خلال مبادرته المتميزة “بسمة طفل”. وعلى الرغم من أن اسم المبادرة يتوجّه للأطفال، إلا أن أثرها الساحر يمتد ليشمل الكبار أيضاً.
​بطريقته الفريدة والمبدعة، يتجول أحمد في الطرقات حاملاً الهدايا والبهجة، ليصنع أثراً لا يُنسى في قلب كل من يصادفه. هدفه الوحيد هو أن يرى الابتسامة ترتسم على الوجوه، رافضاً أن يمر يوم دون أن يترك فيه أثراً طيباً.
​عطاء بلا حدود يمتد عبر الولايات
​لم يكتفِ ابن أمدرمان البار بنشر الفرحة في حدود العاصمة الخرطوم وحدها، بل دفعه شغفه بالعطاء وطيب أصله إلى نقل سيرته العطرة ومبادرته لتشمل مختلف ولايات السودان. أينما حلّ وارتحل، يترك خلفه أثراً طيباً وقلوباً تدعو له بالخير والبركة.
​”أحمد منصور ليس مجرد شاب يستعد لدخول الجامعة، بل هو سفيرٌ متوج للسعادة وجابرٌ للخواطر، يُثبت لنا كل يوم أن العظمة الحقيقية تكمن في نقاء القلوب وبساطة العطاء.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات