الخميس, سبتمبر 10, 2026
الرئيسيةاخبار العالمفرحة جدة تتوهج بالنجاح.. مؤسسة دكتور أبو ذر الكودة تحصد التميز ومعالي...

فرحة جدة تتوهج بالنجاح.. مؤسسة دكتور أبو ذر الكودة تحصد التميز ومعالي علي إسماعيل تتربع على عرش جدة والثامنة على مستوى السودان

جدة : أسماء إدريس

من قلب جدة، جاءت بشائر الفرح تحمل أسماء المتفوقين، لتؤكد أن العلم يظل قادرًا على صناعة الأمل مهما كانت التحديات… فقد سجلت مؤسسة الدكتور أبو ذر الكودة التعليمية إنجازًا استثنائيًا في الشهادة السودانية، بعد أن جاء 52 طالبًا وطالبة من طلابها ضمن أوائل السودان وتمت إذاعة أسمائهم، إلى جانب أعداد كبيرة حققت نسبًا متميزة في التسعينيات، في لوحة جديدة من التفوق والتميز التعليمي داخل المملكة العربية السعودية.
جدة – المملكة العربية السعودية
احتفلت مؤسسة الدكتور أبو ذر الكودة التعليمية بنتائج مشرفة في الشهادة السودانية، بعدما حقق طلابها وطالباتها مراكز متقدمة على مستوى جدة والسودان، مؤكدين أن الاجتهاد والمثابرة يصنعان النجاح رغم الظروف والتحديات.
وتصدرت الطالبة معالي علي إسماعيل قائمة المتفوقين، بعد أن أحرزت نسبة 97.1%، محققة المركز الأول على مستوى جدة والمركز الثامن على مستوى السودان، لتسجل اسمها ضمن كوكبة الأوائل في الشهادة السودانية.
كما حقق الطالب وليد محمد معتصم نسبة 96.6%، محرزًا المركز الثاني على مستوى جدة والترتيب الثامن والعشرين على مستوى السودان.
وجاء الطالب غازي ناصف حسين بنسبة 96.3%، محققًا المركز الثالث على مستوى جدة والترتيب الثالث والستين على مستوى السودان.
فيما أحرز الطالب أحمد خالد عبدالكريم نسبة 96%، محققًا المركز الرابع على مستوى جدة والترتيب الثالث والتسعين على مستوى السودان.
وأكدت الأستاذة هاجر عبدالله، نائب المشرف العام بالمملكة العربية السعودية، أن فرحة النجاح لا توصف، مشيرة إلى أن الجميع كان يترقب هذه اللحظة، وقالت إن بيوت جدة امتلأت بالفرحة بعد النتائج المشرفة التي حققها أبناء المؤسسة.
وأشادت بالجهود الكبيرة التي بذلها المشرفون والمعلمون وأولياء الأمور والطلاب، مؤكدة أن هذا النجاح جاء نتيجة الاجتهاد والصبر والمثابرة، وأن الطلاب كانوا على قدر المسؤولية ولم يقصروا في الوصول إلى هذا الإنجاز.
وأوضحت الأستاذة هاجر أن علاقة المؤسسة بطلابها تتجاوز حدود الدراسة، مؤكدة أن كل طالب ينتمي لمؤسسة الدكتور أبو ذر الكودة هو ابن للمؤسسة قبل أن يكون طالبًا، وأن الاهتمام لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، بل يشمل الأخلاق والسلوك والتربية.
وأشارت إلى أن الإنجاز لم يقتصر على أوائل السودان فقط، موضحة أن أعدادًا كبيرة من طلاب وطالبات المؤسسة حققت نسبًا في التسعينيات، وأن 52 طالبًا وطالبة جاءوا ضمن أوائل السودان وتمت إذاعة أسمائهم، من بينهم 8 طلاب بالمملكة العربية السعودية، أربعة في الرياض وأربعة في جدة.
وأكدت أن هذا النجاح يمثل رسالة أمل في ظل الظروف التي يمر بها السودان، داعية الطلاب المتفوقين إلى مواصلة طريق النجاح والمحافظة على هذا التميز، لأنهم يمثلون جيل المستقبل وصناع الغد.
كما وجهت رسالة للطلاب الذين لم يحالفهم التوفيق، مؤكدة أن النجاح يحتاج إلى الاجتهاد والمثابرة، وأن الفرصة ما زالت قائمة لتحقيق التفوق.
وفي رسالتها للشعب السوداني، أكدت الأستاذة هاجر أن السودانيين أثبتوا صمودهم رغم التحديات وويلات الحرب، مشيرة إلى أن أبناء السودان في الخارج سفراء لوطنهم، وأن من هم في الداخل يحملون راية الصمود، وأن العلم سيظل طريق بناء المستقبل.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات