مهرجان السلم الاجتماعي تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس
في زمن تتشابك فيه التحديات وتكثر فيه الدعوات للفرقة، يظهر سؤال مهم:
هل يمكن لشعب واحد أن يبني مستقبلاً واحداً وهو يمضي في طرق متفرقة
الإجابة التي يقدمها مهرجان السلم الاجتماعي
هي: نعم، إذا توحدنا.
يبدأ تعريف مهرجان السلم الاجتماعي من اسمه
هو حدث وطني جامع ينظمه المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي ويأتي تحت رعاية وتشريف الدكتور كامل إدريس – رئيس مجلس الوزراء السودانى
لكن لماذا الآن؟ ولماذا بهذا الشكل؟
لأن السودان في مرحلة تحتاج فيها كل طاقاته للبناء لا للهدم، وللحوار لا للصدام. المهرجان ليس احتفالاً فقط، بل هو مبادرة عملية لتنسيق الجهود المجتمعية وتعزيز التماسك بين كل المكونات. فى مختلف بقاع السودان بكل الون الطيف
من أهداف المهرجان
ترسيخ قيم التعايش السلمي : كيف نعيش معاً رغم اختلافاتنا؟ هذا هو السؤال الذي يجيب عنه المهرجان عبر جلسات الحوار المباشر.
توحيد الخطاب المجتمعي : من الذي يجب أن يقود خطاب الوحدة الإجابة: كلنا. من القيادات الأهلية إلى الشباب في الجامعات.
دعم مبادرات الصلح ونبذ الكراهية : هل يكفي أن نقول “لا للعنف”؟ لا، يجب أن نترجم ذلك لمبادرات عملية على الأرض، وهذا ما يسعى المهرجان لاطلاقه.
ماهو مطلوب من الدولة في هذا الحراك .
هنا يبرز دور الدكتور كامل إدريس بصفته رئيس مجلس الوزراء. رعايته للمهرجان ليست بروتوكولية فقط. ماذا تعني هذه الرعاية؟
تعني أن الدولة تضع السلم الاجتماعي كأولوية قصوى في أجندتها. تعني أن الحكومة جادة في شراكة حقيقية مع المجتمع، لا في إصدار القرارات من فوق فقط. حضور رئيس الوزراء برسالة: “صوتكم مسموع، ووحدتكم هي رأس مالنا الوطني”.
تفاصيل المشاركة فى هذه الفعالية القومية الوطنية
متى يوم الخميس القادم إن شاء الله
في أي ساعة؟ الساعة 10:00 صباحاً
أين؟ نادي الأسرة
وكيف أصل؟ توجد خدمة ترحيل للمشاركين، وسيتم لاحقاً الإعلان عن خطوط وساعات التحرك من مختلف المناطق.
من المدعو للحضور
كل من يحمل هم الوطن. الشباب، النساء، الإدارات الأهلية، منظمات المجتمع المدني، الفنانين، الرياضيين، الإعلاميين. هل يكفي حضور القيادات؟ لا. التغيير الحقي يبدأ عندما يكون المواطن العادي جزء من الحل.
ختامااااااا
السؤال الأهم ليس “ماذا سيحدث في المهرجان؟” بل ماذا بعد المهرجان
المهرجان هو البداية. هو الشرارة التي يجب أن تتحول لبرامج ومبادرات مستمرة في المدارس، في الأحياء، في وسائل الإعلام.
كن حضور من أجل السلم الاجتماعي
لأنو الوطن ما بيتبني بالشعارات… الوطن بيتبني لما نقولها بصوت واحد: “نحن سودانيون… وطن واحد”.
