الخرطوم : المجد نيوز
بحث وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق حسن فريني خلال لقائه لقائه صباح اليوم المستشار الاستراتيجي لمركز جنيف الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية الاستاذ/ اسكندر مينا برفقة مدير قسم التوعية ومساعدة الضحايا بالمركز القومي لمكافحة الألغام آفاق التعاون المشترك لدعم جهود إزالة مخلفات الحرب وتعزيز برامج التوعية ومساندة ضحايا الألغام بما يسهم في تسريع وتيرة التعافي وإعادة الاستقرار للمجتمعات المتأثرة.وأكد فريني أن وزارته تمتلك كوادر بشرية مؤهلة تتمتع بخبرات علمية ومعرفية قادرة على تنفيذ البرامج والمشروعات الاجتماعية بكفاءة الإ ان التحدي الحقيقي يتمثل في محدودية الموارد المالية والإمكانات الأمر الذي يتطلب توسيع دائرة الشراكات مع المنظمات الدولية والمؤسسات المتخصصة لدعم جهود الوزارة في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.ودعا الوزير مركز جنيف الدولي إلى تسخير أقصى ما يمتلكه من خبرات فنية وإمكانات تقنية وبرامج تدريبية لدعم ولاية الخرطوم عبر الادارة العامة للتوعية المجتمعية مؤكداً أن المرحلة الراهنة تستوجب تضافر الجهود الدولية والوطنية لمواجهة الآثار الإنسانية التي خلفتها الحرب وبناء قدرات المؤسسات الوطنية العاملة في هذا المجال.
وأشاد فريني بالدور الكبير الذي اضطلع به المركز القومي لمكافحة الألغام بعد تحرير ولاية الخرطوم مثمناً جهوده في تأمين المباني والمرافق العامة وإزالة مخلفات الحرب، الأمر الذي أسهم بصورة مباشرة في تهيئة البيئة الآمنة وعودة أعداد كبيرة من المواطنين إلى منازلهم واستئناف حياتهم الطبيعية.
وأشار الوزير إلى وجود تنسيق محكم بين المركز القومي لمكافحة الألغام بولاية الخرطوم واللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بالولاية برئاسة والي الخرطوم، مبيناً أن اللجنة ظلت تتابع أعمال المركز بصورة مستمرة من خلال التقارير الدورية التي عكست حجم الإنجاز الميداني وسرعة الاستجابة في تأمين المناطق المحررة.من جانبه أكد المستشار الاستراتيجي لمركز جنيف الدولي حرص المركز على تعزيز التعاون مع حكومة ولاية الخرطوم ودعم الجهود الوطنية في مجالات إزالة الألغام والتوعية بمخاطرها ومساعدة الضحايا بما يسهم في حماية المدنيين وتهيئة بيئة آمنة تدعم مسيرة التعافي والتنمية.
