الثلاثاء, يوليو 21, 2026
الرئيسيةمقالاتعين الكلمة ...

عين الكلمة اتحاد الشباب والقفز بالزانة صلاح الريح

العمل التطوعي يحتاج دائماً إلى المبادرة والمغامرة، وإلى الرؤية والعمل معاً.
هذه المسلمات جعلها اتحاد شباب السودان أمراً واقعاً على الأرض.

حين بدأ اتحاد الشباب يتحسس خطاه ويعلن عن نفسه، كان القائمون على أمره يدركون سلفاً أن الطريق لن يكون مفروشاً بالورود والرياحين، وأن الأشواك والأنواء والخطوب ستكون من أبرز المثبطات.
لكن في المقابل كانت هناك إرادة تتحدى صلابة الحديد، وعزيمة تصر على المضي قدماً.

أطلق اتحاد شباب السودان أربعة مشروعات محورية، إلى جانب عدد من المناشط التوعوية، هي:

  1. مؤتمر قضايا الشباب: نحو تطبيع الحياة المدنية وإعادة الإعمار
  2. مشروع الأمل الشبابي
  3. حملة المليون متطوع
  4. منتدى ريادة الأعمال والابتكار

والمشروع الأخير تحديداً، “منتدى ريادة الأعمال والابتكار”، لم يأتِ اعتباطاً. فقد بُني بمؤسية عالية، وتم تدشينه في ولايات: شمال كردفان، الخرطوم، والشمالية.
وتمخض هذا المشروع عن مخرجات “مؤتمر قضايا الشباب” الذي أقيم في ست ولايات بحضور أعضاء مجلس السيادة.

وقد تم تنفيذ المنتدى برؤية علمية متقدمة، حيث استجلب الاتحاد المدرب العالمي محمد حمزة من الولايات المتحدة الأمريكية خصيصاً لهذا المشروع الحيوي والمهم، من أجل تثقيف الشباب على كيفية إقامة مشروعات احترافية واقتصادية.

وفي خطوة استباقية ذهب الاتحاد بعيداً، فنسّق مع بنك السودان المركزي الذي التزم بالرعاية الكاملة للمشروع، ووجد اهتماماً شخصياً من الأستاذة آمنة ميرغني محافظ بنك السودان المركزي.
وبعدها أكد الاتحاد جديته بإنشاء “المركز الشبابي لريادة الأعمال والابتكار” وتخصيص الموقع وقاعات التدريب له، وهو ما يسهم إجمالاً في تحويل الأفكار إلى أعمال.

التحديات الكبرى
التحدي الذي يؤرق الشباب اليوم هو: كيف تتبنى الدولة مشروعاتهم الإنتاجية التي تسهم في زيادة الدخل القومي وتوفير فرص العمل؟
والتحدي الأكبر أيضاً يتمثل في مكافحة المخدرات التي استشرت وأصبحت أكبر مهدد للأمن الاجتماعي واستقرار الأسر. وهذا الملف تتكامل فيه أدوار الدولة مع منظمات المجتمع المدني.

المطلوب
الاتحاد يمتلك رؤى ثاقبة، وأفكاراً نيرة، وإرادة لا تلين.
والمطلوب الآن من الدولة، عبر قيادتها السيادية والتنفيذية، بقيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، والبروفيسور كامل الطيب إدريس، الوقوف مع اتحاد الشباب ودعم رؤاه القومية والوطنية، حتى نعبر ببلادنا من وهدة الحرب إلى آفاق الأمن والسلام والاستقرار والازدهار وتطبيع الحياة المدنية.

وللمداد بقية

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات