الخرطوم : اميمة حسن
أعلنت الآمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم الأستاذة غادة حسين العوض انطلاق الوثبة الثانيه ( لمشروع التعافي والتواصل المجتمعي في حي الديوم الشرقية) في إطار تهيئة البيئة لعودة مواطني ولاية الخرطوم وذلك بتمكين المجتمعات من الاستقرار عبر توفير الاحتياجات الضرورية للاستقرار، وياتي هذا المشروع بشراكه كبيره بين المجلس ومنظمة قوقرين وايكونايل والبيئة والتنمية النسائية وهى منظمات وطنيه فاعلة فى مجال العمل البيئي والطوعي وبتمويل من شبكة الآلية للمسائلة ومنظمة اليونيسيف ومجموعة etc، مشيره إلى مشروع الوثبة الأولى الذي انطلق في 26 يناير 2026م الماضي بمنطقة بري بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة وشمل البرنامج عدد من الورش وحملات التشجير لاستعادة الغطاء النباتي وحملات النظافة وإصحاح البيئة وتأهيل مشتل المجلس الأعلى للبيئة وتدريب المجتمعات في منطقة بري.
وقالت الآمين العام لمجلس البيئة الأستاذة غادة خلال حديثها في احتفال افتتاح البرنامج بنادي الربيع وتدشين مشروع التعافي والتواصل المجتمعي في حي الديوم الشرقية الخرطوم بحضور منظمة قوقرين سودان وشركاؤها وممثل مجتمع الديوم اليوم ان المبادرة تحتوي على توفير منظومة للطاقة الشمسية وتوفير خدمات الانترنت للطلاب والباحثين مجانا ومحطات شحن، إضافة إلى برامج الإسناد الأكاديمي للطلاب وبرامج توعوية وحملات تشجير بمدارس الديوم.
وقالت إن هذا يعتبر مشروع نموذجي سوف يستمر لمده 6 أشهر وبعدها سيتم تقييم التجربه ونقلها إلى مواقع أخري بالولاية .
وناشدت مجتمع الديوم برعاية المشروع وتبني زراعة الأشجار بالشوارع حتى يصبح حى الديم من الأحياء النموذجية بالولاية وقالت إن نجاح التجربة يعتبر دافع لتعميمها بالولاية.
وفى ختام حديثها شكرت مجتمع الديوم المتمثل في لجان الحي والشباب والمرأة الذين تبنوا المبادرة .
ومن جانبه أكد باتريك تشالومبا وأماني عزام الممثلين ل etc المانحين والداعمين للمبادرة أنها تشمل توفير منظومة طاقة شمسية وهو تشجيع للمجتمعات للتحول للطاقة النظيفة، بالإضافة لخدمة الإنترنت وتدريب الشباب لأهمية تقديم الخدمات الأساسية للمجتمعات ، وأن مجتمع الديم جزء من هذا المشروع وان القطاع يعمل بالشراكة مع الحكومة وجميع الشركاء لتوفير الخدمات التعليمية والصحية من خلال توفير سبل التواصل مع العالم الخارجي.
وفي السياق اوضحت ممثل منظمة قوقرين سودان مني محي الدين ان المشروع ياتى تحت شعار (من أجل بيئة معيشية افضل) وان المشروع يمثل نموذجا حيا للاصالة والتكاتف، وأن المشروع جاء بدعم من مجموعة المساءلة تجاه الأشخاص المتاثرين بالحرب لتعريز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود وذلك بشراكة مع المجلس الأعلى للبيئة وETC ومجموعة الاتصالات في حالات الطوارئ بتنفيذ منظمة قوقرين وايكونايل والتنمية والبيئة النسائية،داعيه الشركاء وأبناء المجتمع بالمحافظة على المشروع وتعزيز استدامتة.
وتشتمل المبادرة على خدمات الشحن باستخدام الطاقة النظيفة، وتوفير خدمات الإنترنت والاسناد الأكاديمي، وبرامج بناء القدرات، بجانب توفير مساحات آمنه للنساء ودعم العودة الطوعية، كما قدم خلال الاحتفال عدد من المحاضرات وتوزيع جوائز.
