مدخل
قيل
(اذا هرمت الدولة و كثر ترف حكامها وحاشيتها،
تفننوا في وضع الجبايات واختلاق القوانين
التي لا غاية لها سوى سلب اموال الناس)
حقوق المواطن ثابته لا تستحق نقاش او جدل حياة كريمة تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة،بعد أن عجزت الحكومة في توفيرها (انقطعت شعرة معاوية) إلتى تربط بين الحكومة والمواطن، لا امن لا كهربإء لا مياه وقرارت تزيد من فجوة عدم الثقة، خطب و لقاءات و وعود، الحصاد قطوعات في الكهرباء تكاد تتجاوز ال ١٢ ساعة في اليوم و مناطق تنعدم فيها الكهرباء والمياه، عجزت الحكومة في خلق بنية اقتصادية تعتمد على الإنتاج واستغلال الموارد بصورة تقود لبناء اقتصاد قوى.
معاناة المواطن تصل قمتها يطحنه الغلاء و تخنقه الجبايات و الرسوم والضرائب ،المواطن يدفع ثمن الحرب والسلام و أخطاء السياسيين والعسكر.
الحالة الاقتصادية المتردية إلتى يعاني منها ألاغلبية نتاج طبيعي للفساد و الفشل في إدارة الملف الاقتصادي، ، المسؤول يسرق ويفسد و المواطن يدفع الثمن كافة الانهيارات ،رغم الجبايات ا لخدمات تكاد تكون معدومة و الشوارع مليئة بالاوساخ
ووالخ كلما حدث عجز في الميزانية تسلط الحكومة سيف الجبايات على رقاب المواطن الذى أصبح عاجز امام هذه السياسات الظالمة ، عليكم ان تدركوا ان المعاناة من أجل لقمة العيش ترتفع وتيرتها يحاول المواطن ان يلملم اطرافه بعد حرب جعلته يبدأ من تحت الصفر ، بدلا ان تتم اعفاءات من الضرائب والرسوم لمدة أقلها ٥ سنوات تسلط المحليات اجهزتها نحو صغار التجار برسوم و جبايات تجعل البعض يفضل إغلاق محله ، لقد هدمتم كافة الجسور إلتى تربطكم بالواقع انتم تعيشون فى مساكن لا تشهد انقطاع المياه ولا الكهرباء ولا تشعرون بالازمات من بنزين إلى قطعة الخبز لذلك
كلما تلوح أزمة اقتصادية تتحول الانظار نحو المواطن والى ما يملك ليتم سد العجز
جعلوا الحياة أكثر قسوة ادخلوا المواطن في معارك يومية من أجل لقمة العيش و العلاج و التعليم انه الحلقة الأضعف في واقع تسيطر عليه الأنانية و المصالح الشخصية ، لا يطالب بالرفاهية وإنما حياة تحفظ كرامته المؤسف رغم الوعود تشتد الأزمات و ترتفع نسبة الفساد، و ترتفع بعض الأصوات إلتى تبدع فى تزين الواقع وتضليل الرأي العام.
الوطن لا يحدث فيه اصلاح اوتغيير بتضليل المواطن ،ولا تنهض الشعوب الا بالاعتراف بالأخطاء
فعلا كما قيل :
(ما أعظم جريمة الأمّة التي لا يموت فيها جوعا غير شرفائِها وأعفائِها !)
تظهر السياسات الغير مدروسة عبر التراجع المتكرر في القرارات و التعينات عبر العلاقات الاجتماعية و المحاصصة،لكن وقفت كثيرا عند هذه الأخبار
اعفاء جمركي لسيارات الكهرباء فى بلد تغرق فى الظلام و عاجزة فى توفير كهرباء للمستشفيات ناهيك عن الأحياء والشوارع وَ الخبر الثاني فرض رسوم جديدة على الألواح الشمسية و رسوم ترخيص العاكس و البطارية و رسوم ترخيص و تصديق، دولة فشلت في ايجاد حل للكهرباء فبدلا ان تصدر قرارات تشمل الاعفاء الكامل لكافة مستلزمات الطاقة الشمسية و تشجع على إدخالها بعد الفحص والتاكد من انها تطابق للمعايير المتفق عليها وتلك المعايير يتم الإعلان عنها و نشرها،
والخبر الثالث افتتاح مظلة فى معبر.
ليس افتتاح مباني تتوفر فيها كافة الخدمات.
حكومة ضد المواطن بدلا من ترمم ما فعلته المليشيا يزيدون من معاناة المواطن بقرارات فوقية بعيدة عن المواطن وما يعانيه أتمنى أن يقف رئيس الوزراء كامل إدريس ضد هذا القرار و يتم التراجع عنها لمصلحة البلاد والعباد ويوقف المهازل إلتى يقوم بها بعض المسؤولين وليتذكر
(ما من أمة هلكت بفقر، ولكن الأمم تهلك بالظلم.)
وكثر الظلم الواقع على العباد.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
