مدخل
قيل :
(يمتلك المعلم أعظم مهنة ، إذ تتخرج على يديه جميع المهن الأخرى.)
واقع التعليم وصل إلى مرحلة من الانهيار تعجز الكلمات عن التعبير ، انعدام البيئة مناهج تتغير وفق الأنظمة لا تحكمها النهضة ولا التكنولوجيا ولا التطور الذي يسير بخطوات متسارعة ، تتحكم الايدولوجيات فى السياسات التعليمية ، ادى ذلك إلى مدارس حكومية شبة منهارة و مناطق تنعدم فيها دور التعليم واخرون تحت ظلال الأشجار يدرسون،
سياسات وضعت التعليم والمعلم فى اخر القائمة رغم ان العلم اساس بناء الدول، اذا تجاوزنا المدارس التي تحتاج إلى إعادة بناء وفق أسس تحقق بيئة سليمة للتعليم و تطرقنا إلى المعلم الذي يعيش واقع متردي رواتب ضعيفة قد لا تصرف فى موعدها تتجاهل الحكومة واقعه المرير. رسل العلم ينتظرون مواعيد صرف مرتباتهم ويطالبون بحقهم في مرحلة تسلب فيها الحقوق علنا.
المعلم مربي قبل كل شيء ، بناء المجتمع يقوم عليه ، الدليل على ذلك الثورات التعليمية إلتى يشهدها العالم ونحن نغرق في بحور الجهل و عدم الاهتمام بالعلم ، كافة السياسات التعليمية للأسف قصيرة النظر و التعليم لمن استطاع اليه ، خصحصة المدارس، أصبح التعليم تجارة رابحة ، توسعت المدارس الخاصة في اهمال متعمد للتعليم الحكومي.
المعلم يعاني من راتب ضعيف في ظل غلاء يفوق التصور مظلوم ماديا محروم من أبسط حقوقه إنقاذ التعليم يبدأ بانصاف المعلم ماديا ومعنويا.
متى ينتبه النظام الحاكم قبل الانهيار التام. لا قرارات مدروسة للمناهج و لا حاسمة لخلق بيئة تعليمية ملائمة و لا قرار يحمي حقوق المعلم رغم انه يحمل رسالة النهوض عبر بناء العقول، يعيش في دائرة التهميش و التجاهل
إذا وزارة التربية والتعليم جادة عليها الاهتمام بالتعليم والمعلم وإعادة الاعتبار له، اذا كانت الحكومة تسعى للتغيير والبناء عليها بالتعليم.
ما فعله طلاب قريه ود الكاشف بالجزيرة لفته تستحق التقدير في زمن تجرد الدولة المعلم من حقوقة و يعيد الطلاب الحق المسلوب حتى ولو معنويا دموع الاستاذ تاتي في فترة لا وفاء للمعلم انهم يردون الجميل بشطب قرار مجحف بحق الاستاذ وليد،
قال الشاعر
لولا المعلم ما قرأت كتابا يوما
ولا كتب الحروف يراعي
فبفضله جزت الفضاءمحلقا
وبعلمه شق الظلام شعاعي
شكرا لطلاب ود الكاشف بولاية الجزيرة في زمن تمنح الامتيازات لمن لا يستحقون
للأستاذ وليد جرجار التراجع عن الفصل وسام شرف لطلاب عرفوا قدر المعلم.
(إن معلمينا هم الذين يعطوننا الطريقة لنحيا حياة صالحة)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
