مدخل:
قالها البروفسور بركات موسى الحواتي :
(اقترحت ومازالت أن يكون التكييف القانوني لجريمة الفساد كونها خيانه عظمى متى اضرت بأمن البلاد وحاجات المواطن)
الفساد لدينا وصل لمستويات كارثية نصاب بالذهول عندما نجد الفاسد يكرم و تكاد تقتلنا الصدمة عندما نجده في أعلى المناصب،
السياسات المتناقضة دمرت البلاد وافقرت العباد،
ترتفع نسبة الفقر و المهاجرين إلذين يتركون البلادو هجرة العقول قضية كبرى لانه تترك المساحة للفاسد والانتهازي.
لنقل انهم قاموا ب إساءة استخدام السلطة ونهبوا هل ما نهبوه لم يلبي احتياجاتهم لم يحقق بعدطموحاتهم الشخصية ،فعلا ما يحدث جشع بصورة مخيفة بعد الأرصدة الخارجية و الإستثمارات ووالخ لم يكتفوا ويلتفتوا للوطن بل يقولون (هل من مزيد) فعلا كما قيل (يوجد في هذا العالم ما يكفي لسد حاجات الإنسان.. ولكن ليس ما يكفي لإشباع جشعه)…
يتحدثون عن آليات لمكافحته وسيادة القانون و الفساد مستمر ينهش في جسد دولتنا.. مطالب المواطن بربط الحزام بينما هم ينعمون بموارد البلاد إلتى أصبحت بيد فئة لا تعمل من أجل النهوض بالبلاد، إنما لتحقيق مصالحها الشخصيه والشعب مسحوق وصلت معاناته قمتها. آنها فعلا سنوات عجاف.
النظام الفاسد لا يقترب منه الا الفاسدين بذلك يتعمق و تتسع دائرته بصورة مخيفة، تتم محاربته عبر آليات صورية و تصريحات واهية رغم ان محاربة الفساد ضرورة من أجل دولة ينعم فيها الجميع بالحقوق والواجبات عبر التطور الاقتصادي تتقدم الدول،
الفساد يهدد وجود الدولة يضعف كافة مؤسساتها و ينزع هيبتها ،والسكوت عنه خيانة لانه يمنحه الشرعية، وأحيانا يكون سكوت البعض لقلة الحيلة .
الفاسد تنعدم فيه معاني إلوطنية و نظرته للوطن من باب نهب الموارد ،
نحن ندفع ثمن سياسات و مصالح وعلاقات متشابكة تجعل محاربته شبة مستحيلة جهل مع قبلية بالإضافة إلى ايدولوجيات متصارعة، أيادي خارجية و اتفاقيات أصبحت مثل ( مسمار جحا).
الحزن والألم على وطن غني بالموارد ،ينهشه الفقر ويعلو فيه صوت المصالح الشخصية والحزبية
اردد عبارة البرفسور بركات موسى الحواتي
(هل نأمل في جيل يتمثل المعرفة ويرفض الخواء ويملأ فراغ الوطن عمرانا وامنا)
نتمنى أن يأتي جيل من الشباب مسلح بالعلم مسنود بالتجربة ينتشل البلاد والعباد من مستنقعات الفساد و الفقر الى بر العدالة و التنمية والتطور، جيل لا يعرف الولاء الأعمى ولا التعصب
كما قيل (التعصب هو أول علامات عدمِ الكفاءةِ العقلية)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
