القاهرة: رحاب عز الدين موسي
كشف مدير مدرسة الصداقة الشعبية السودانية بالقاهرة عبد المحمود النور عن خطة للتوسع في إفتتاح فروع جديدة للمدرسة مطلع العام الدراسي بعدد من المناطق وفق التوزيع الجغرافي للأسر السودانية بما يسهم في تقريب الخدمات التعليمية وتخفيف أعباء التنقل عن الطلاب وأسرهم.
وقال النور في تصريحات صحفية بمكتبه اليوم الخميس إن الوجود السوداني في مصر يعود لسنوات طويلة وليس وليد الحرب الحالية مشيراً إلى أن الجالية السودانية الموجودة بها تُعد من أكبر الجاليات الأجنبية الأمر الذي يتطلب التوسع المستمر في الخدمات التعليمية لمواكبة الزيادة في أعداد الطلاب.
وأوضح أن التوسع في فروع مدرسة الصداقة يأتي بمباركة من وزارة التربية والتعليم السودانية والسفارة السودانيةبالقاهرة وبالتنسيق مع السلطات المصرية مع الحرص على توفير مبانٍ تعليمية مناسبة تستجيب للاحتياجات المتزايدة للجالية.
وأكد عبد المحمود أهمية دور القطاع الخاص في دعم العملية التعليمية مشيراً إلى ضرورة إتاحة المجال أمام القطاع الخاص للتوسع وإفتتاح مدارس ومؤسسات تعليمية جديدة وفق ضوابط ولوائح معتمدة تضمن جودة التعليم وسلامة البيئة المدرسية.
وفي المقابل شدد على ضرورة التمييز بين المدارس الرسمية والمراكز التعليمية “السناتر” موضحاً أن الأخيرة تؤدي دوراً مسانداً في التقوية والدعم الأكاديمي، لكنها لا تمثل بديلاً للمدارس المعتمدة.
كما انتقد بعض الممارسات التعليمية المخالفة، مثل أنماط العام “الممتد” و” المضغوط” و”الإستباقي”، معتبراً أنها تضر بالعملية التعليمية وتخالف اللوائح المنظمة داعياً إلى الإلتزام بالمعايير التربوية وإحترام القوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة المضيفة.
وأكد أن التوسع في المؤسسات التعليمية النظامية، إلى جانب المنافسة الإيجابية بين المدارس يمثلان مدخلاً مهماً لتطوير التعليم السوداني في مصر وتلبية احتياجات الجالية المتزايدة
