الخميس, مايو 14, 2026
الرئيسيةتقارير13 مليون دولار للتعافي الصحي… المالية: القطاع الصحي حقق “معجزات” خلال الحرب

13 مليون دولار للتعافي الصحي… المالية: القطاع الصحي حقق “معجزات” خلال الحرب

الخرطوم: حفية نورالدائم

كشف وزير المالية والتخطيط الاقتصادي جبريل إبراهيم عن تنفيذ مشروع للتعافي الصحي وإعادة إعمار القطاع الطبي بقيمة 13 مليون دولار، مؤكداً أن وزارة الصحة نجحت في تحقيق ما وصفه بـ”المعجزات” خلال سنوات الحرب رغم الانهيار الواسع الذي طال البنية الصحية والخدمية في البلاد.
وقال جبريل، خلال تدشين مشروع الدعم المقدم من حكومة المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبتمويل من وزارة المالية، إن الدولة تمكنت من الحفاظ على استمرار الخدمات الصحية والعمل على توفير العلاج بأسعار مناسبة للمواطنين رغم الظروف الاقتصادية والأمنية المعقدة.
وأكد أن الكوادر الطبية لعبت دوراً محورياً في استقرار القطاع الصحي، مشيداً بما وصفه بصمود “الجيش الأبيض” وبقائهم داخل البلاد خلال الحرب، الأمر الذي ساعد في استمرار تقديم الخدمات العلاجية بالمستشفيات والمراكز الصحية.
وشدد وزير المالية على أهمية توجيه الإنفاق نحو برامج الوقاية والتوعية الصحية، خاصة في مجالات مكافحة الأوبئة وتوفير المياه النقية، معتبراً أن أزمة المياه تمثل أحد أكبر التحديات الصحية التي تواجه البلاد حالياً.
وأشار جبريل إلى حدوث تحسن ملحوظ في خدمات علاج القلب والكلى وزراعة الكبد وعلاج الأورام، متوقعاً أن تشهد المرحلة المقبلة تراجعاً في معدلات الأمراض الوبائية بفضل التوسع في برامج الوقاية والدعم الصحي.
من جانبه، قال وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم إن مشروع التعافي الصحي يستهدف جميع الولايات والمدن والقرى، موضحاً أن الشراكة مع مركز الملك سلمان ووزارة المالية تمثل إحدى أكبر تدخلات إعادة إعمار القطاع الصحي بعد الحرب.
وأكد أن مركز الملك سلمان ظل شريكاً أساسياً للوزارة طوال فترة الحرب من خلال توفير القوافل الطبية والأدوية والإسعافات، إلى جانب دعم الطوارئ وفق الاحتياجات التي حددتها اللجان المشتركة.
وأوضح وزير الصحة أن وزارة المالية ساهمت بنسبة تراوحت بين 70 و80 بالمائة في دعم حملات الوقاية ومكافحة الأوبئة، إضافة إلى تمويل المرافق الصحية وبرامج استبقاء الكوادر الطبية، الأمر الذي انعكس على استقرار الخدمات الصحية وتحسن الأداء بالمؤسسات العلاجية.
بدوره، أكد وكيل وزارة الصحة الاتحادية علي بابكر أن القطاع الصحي فقد جزءاً كبيراً من إمكاناته خلال الحرب، خاصة في مجالات الدواء والمستهلكات الطبية، إلا أن الدعم الحكومي والدعم الخارجي أسهما في استمرار الخدمة الصحية بالمستشفيات.
وأشار إلى أن وزارة المالية لعبت دوراً محورياً في إعادة تأهيل المستشفيات واستبقاء الكوادر الصحية، إلى جانب توفير المعينات الطبية وتوزيعها على مختلف الولايات بصورة متوازنة.
وفي السياق، وصف ممثل الولايات ومدير عام وزارة صحة سنار إبراهيم العوض مشروع الدعم الجديد بأنه “بداية فعلية للتعافي الصحي”، مشيداً بالدعم المتواصل الذي قدمه مركز الملك سلمان ووزارة المالية للولايات المتأثرة بالحرب.
كما دعا وزير الحكم الاتحادي محمد كرتكويلا إلى توسيع الدعم الموجه للقطاع الصحي، مؤكداً أن الخدمات الصحية شهدت تحسناً ملحوظاً رغم التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه البلاد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

احدث التعليقات