النيل الأبيض – كوستي: إخلاص الهادي
اختتمت اليوم امتحانات الشهادة السودانية للعام 2026 وسط أجواء هادئة ومستقرة، بعد أن أكمل الطلاب والطالبات جلوسهم لجميع المواد المقررة والبالغ عددهم
43,776 طالبا وطالبة موزعين في 294 مركزا بالنيل الأبيض بمحلياتها المختلفة
ونفذت اللجنة الأمنية بمحلية كوستي برئاسة المدير التنفيذي لمحلية كوستي الاستاذ هشام الشيخ رافقته اللجنة الامنية بمحلية كوستى ومدير التعليم الثانوي ورئيس لجنة الاسناد الاستاذ عثمان ميرغني ورئيس اتحاد المرأة السودانية بالولاية الأستاذة ابتسام عبدالرحمن جولة تفقدية ظهر اليوم شملت عددا من المراكز بمحلية كوستي وقفت خلالها على مستوى التأمين والترتيبات التنظيمية وأكدت استقرار الأوضاع.
وأشاد المدير التنفيذي لمحلية كوستي الاستاذ هشام الشيخ بالتكاتف الكبير بين الشرطة والأمن والمرور والتعليم ولجان الإسناد المدني واللجان الشعبية، مؤكدا أن هذا التنسيق المحكم بين الجهد الرسمي والشعبي هو الضامن الحقيقي لنجاح امتحانات الشهادة السودانية
الي ذلك شكلت الأجهزة الأمنية والشرطية وإدارة المرور لوحة الدرع الواقي لجميع مراكز الامتحانات، في صورة تجسد روح المسؤولية الوطنية والتكامل بين مؤسسات الدولة لحماية مستقبل الأجيال. وانتشرت القوات في محيط المراكز وداخلها لتأمين سير العملية الامتحانية، وتنظيم حركة الطلاب، وضمان انسياب المرور ومنع أي مهددات أمنية.
وأشاد مدير شرطة محلية كوستي العميد مدثر احمد الشيخ بالدور الكبير الذي قام به أفراد الشرطة، مثمنا يقظتهم وانضباطهم العالي في تأمين المراكز ومتابعة سير الامتحانات. كما أشاد بجميع الأجهزة الأمنية المشاركة، مؤكدا أن هذا التناغم والتكامل كان له الأثر الواضح في إنجاح العملية الامتحانية دون أي خروقات تذكر.
كما أكدت لجان الإسناد المدني لامتحانات الشهادة السودانية نجاحها في الاختبار النهائي من عملية إسناد الطلاب، عبر توفير المعينات الضرورية وتهيئة البيئة المناسبة ومساندة الأسر، في نموذج يعكس تلاحم المجتمع مع مؤسسات الدولة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
من جانبهم، أبدى الطلاب والطالبات الممتحنون سعادتهم بانتهاء الامتحانات، مقدمين شكرهم وتقديرهم للأجهزة الحكومية والأمنية واللجان الشعبية التي دعمتهم وساندتهم طيلة فترة الامتحانات، ووفرت لهم الأجواء الآمنة والمستقرة لأداء امتحاناتهم.
مشاهدات من مراكز الامتحانات
انضباط وتفاني
انتشار أمني محكم في جميع مركز الامتحانات ثابتة ومتحركة لتأمين وصول الطلاب وعودتهم بسلام.
حيث عملت غرف المتابعة الأمنية على مدار الساعة للتنسيق الفوري بين المراكز والقيادة، والتعامل مع أي طارئ في يقظة عالية حيث تعاملت القوات بحزم ومهنية مع كل المواقف، مما عزز شعور الطمأنينة لدى الطلاب والأسر والمراقبين.
انسياب مروري
نظمت شرطة المرور حركة السير أمام المراكز ومنعت التكدس والازدحام، وخصصت مسارات آمنة لعبور الطلاب
ملحمة تربوية
قاد المعلمون والمعلمات ملحمة تربوية كبيرة بدأت بالتحصيل الاكاديمي وتجهيز للمراكز والكوادر الادارية والفنية وامتدت إلى المراقبة الدقيقة داخل القاعات بكل أمانة ونزاهة، والعمل على تهيئة الجو النفسي المناسب للطلاب، مشرفين على انسياب الامتحانات وفق الضوابط التربوية الصارمة، مؤكدين أن المعلم يظل حجر الزاوية في العملية التعليمية.
دور مجتمعي فاعل
لجان الإسناد وفرت مياه الشرب والمعينات وتفردت في العطاء الانساني والاجتماعي
شكر وثناء خاص لجمعية أهل الثواب الخيرية:
وتقدمت الأسر والطلاب والمعلمون وإدارات المدارس بوافر الشكر والتقدير لجمعية أهل الثواب الخيرية، على دعمها المتواصل وإسنادها الكبير لممتحني الشهادة السودانية بكوستي بمدرسة الشرطة بنات لمجهوداتها لتخفيف العبء عن الطلاب وأسرهم، وتوفير بيئة مهيأة ساعدت على أداء الامتحانات باطمئنان وتركيز. وتظل مبادرات الجمعية شاهدا حيا على أصالة مجتمع كوستي وتكافله وقت الشدائد.
جاهزية طبية
وحدات إسعافية داخل المراكز الكبيرة للتعامل مع أي حالات طارئة، ورسالة طبية توكد الاهتمام والرعاية الصحية الفائقة.
عزيمة واصرار
سجلت مراكز الامتحانات بكوستي نماذج مضيئة لطالبات من ذوات الحالات الخاصة، استطعن كسر الحواجز وتخطي العقبات بإرادة صلبة لتحقيق أحلامهن. وقد وفرت لهن إدارات المراكز واللجان المختصة كافة التسهيلات اللازمة من قاعات مهيأة ومرافقين تربويين، فكن مثالا للإصرار والعزيمة .
مبادرات اصحاب الركشات
برزت مبادرة أصحاب الركشات بكوستي كواحدة من أروع صور التكافل المجتمعي، حيث تطوع العشرات منهم لترحيل الطلاب والطالبات من وإلى مراكز الامتحانات مجانا طيلة فترة الامتحانات، مساهمين في تخفيف الأعباء عن الأسر وضمان وصول الممتحنين في الوقت المحدد دون تأخير
تغطيات إعلامية
حظيت امتحانات الشهادة السودانية بمحلية كوستي بتغطية إعلامية واسعة وغير مسبوقة، حيث تواجدت فرق تلفزيون السودان والنيل الأبيض وإذاعة كوستي وعدد من الصحفيين والمراسلين ونشطاء الميديا يوميا أمام المراكز. ونقل الإعلام الرسمي والشعبي صورة حية للانضباط والتكاتف، وأبرز المبادرات المجتمعية والنماذج المضيئة للطلاب، كما أجرى لقاءات مباشرة مع المسؤولين والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور. وأسهمت التغطية الإعلامية المكثفة في بث الطمأنينة في نفوس الأسر، وعكست للرأي العام المحلي والقومي نجاح كوستي في إدارة هذا الاستحقاق الوطني بكفاءة عالية.
فرحة الختام
مشاعر الارتياح عمت الطلاب بعد تسليم آخر ورقة، وتبادلوا التهاني مع المراقبين في لحظات اعمق ما فيها الايخاء والاحترام المتبادل
