رغم حتمية الموت والايمان الكامل بأن لكل أجل كتاب نجد ان رحيل الكبار يمثل فقد يحتاج الي صبر جلد والموت كما اسماه الله تعالي مصيبة (والذين اذا اصابتهم مصيبة ) غيب الموت رجل وركن من أركان البلاد التي تفتقدهم في مثل هذه الظروف للم الشمل والوحدة والدعوة الي التكاتف والترابط والوعي بخطورة المرحلة
ام ضوبان هذا الاسم الضارب في الجذور والذي عرف بزرع القيم الإسلامية وتربية النشء علي الأخلاق والقرآن الذي اوقدت نارها منذ عقود ومازالت تهدي الساري والضهبان وتحتوي اعداد مقدرة من طلبة العلم من مختلف الاعراق والاجناس من داخل البلاد وخارجها وشعا رهالا فرق بين عربي واعجمي وابيض واسود الا بالتقوي وهذا من أصل الدين (ان أكرمكم عند الله اتقاكم)
الشيخ الطيب الجد قامة صوفية لا تخطئها العين الا من رمد
فهو رجل لم يكتفي بالاسم ولا الجاه ولا البيت الكبير بل اجتهد ونهل من أعظم العلوم علم القرآن كيف لا وهو من اهل تقابة القرآن
والتحق باعرق الجامعات وفي أعظم كلياتها جامعة الخرطوم كلية القانون
وعمل في اشرف ميادين رد الحقوق ميدان القضاء
ولم يبهره هذا كله لان شيمة العلماء التواضع
حتي اتته خلافة المسيد فكان لها بما تحمله الكلمة من معان
اذا أشعل نار القرآن وادي اللقمة وساعد في رتق النسيج الاجتماعي وقاد عدد من المبادرات واكمل عقود للصلح بين القبائل
حيث نذر حياته كلها لله وفقا للتوجه الرباني (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) فهذا الرجل كانت حياته كلها لله كما كان سلفه من الصالحين الذين شيدوا عددا من المساجد والخلاوي التي تنشر الوعي والدين في كافة بقاع البلاد
وأم ضوا بأن علم والعلم لا يعرف والشيخ الطيب الجد احد اعلام هذه المنارة لانزكيه علي الله ولكن نقول انهد ركن نسأل الله أن يجبر الكسر ونقول مع ودعشرين
رحل الليهو في كل المحافل قيمة
وهذه سنة الحياة اللهم اغفر له وأكرم نزله وبارك في اله ودياره
ولا حول ولا قوة الا بالله
