متابعات : المجد نيوز
انطلقت بمحافظة ود الماحي حملة مشتركة للإرشاد التعديني والسلامة والبيئة، بتنظيم من الشركة السودانية للموارد المعدنية والهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، بمشاركة عدد من الجهات ذات الصلة، وذلك في إطار جهود تنظيم التعدين التقليدي والحد من مخاطره.
وأكد مدير مكتب الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية بإقليم النيل الأزرق، د. صلاح الشريف، أهمية استمرار هذه الحملات، مشيراً إلى دورها الحيوي في رفع الوعي وسط المعدنين وتقليل الحوادث وتعزيز الممارسات الآمنة، خاصة في ظل التوسع الملحوظ في أنشطة التعدين التقليدي.
وأوضح الشريف أن الحملات الإرشادية تمثل أحد المحاور الأساسية لدعم التحول نحو التعدين الآمن والصديق للبيئة، داعياً إلى تكثيف البرامج التوعوية وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف مناطق الإنتاج.
وشهدت الحملة، التي انطلقت يوم الجمعة 17 أبريل واستمرت لمدة أربعة أيام، مشاركة كل من هيئة التعدين بالإقليم، والمجلس الأعلى للبيئة، ومستشفى مكة، إلى جانب القوات النظامية ممثلة في الأجهزة الأمنية والشرطة.
وتضمنت الحملة تنفيذ ورش عمل وسمنارات ومحاضرات متخصصة في مجالات السلامة والبيئة والجيولوجيا، قدمها خبراء ومختصون من الجهات المشاركة، حيث ركزت على أسباب انهيارات الآبار، وتأثيرات المياه الجوفية والسطحية على استقرار المناجم، إلى جانب أساليب الحفر الآمن، وبدائل استخدام الزئبق، وطرق الردم العلمي للآبار المهجورة.
وتأتي هذه الحملة في سياق سياسات وزارة المعادن الرامية إلى تطوير قطاع التعدين التقليدي، وتعزيز التحول نحو نموذج “التعدين الأخضر الآمن” بما يحقق الاستدامة ويحافظ على البيئة.
وتهدف المبادرة إلى جعل محافظة ود الماحي نموذجاً للتعدين التقليدي المنظم، من خلال رفع الوعي، وتقليل المخاطر، وتعزيز الالتزام بالاشتراطات البيئية والفنية.
